الفنانة فيروز وحقيقة وفاتها

الفنانة فيروز وحقيقة وفاتها، انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم خبر وفاة الفنانة فيروز، وهي الفنانة نهاد وديع حداد، والبالغة من العمر 91 عاماً، حيث ولدت فيروز في عام 1935 في زقاق البلاط في بيروت بلبنان، وما زالت تقيم في بيروت لحد الآن، وهي مسيحية الديانة وفنانة عربية معروفة وشهيرة على مستوى العالم؛ حيث إن لها أعمالاً غنائية عظيمة، وفيروز نجمة من نجوم الفن الحقيقي، ولقبت بالعديد من الألقاب ولها جماهيرية كبيرة على الساحة.
نهاد وديع حداد واسم الشهرة فيروز، ممثلة ومغنية وفنانة متكاملة من أسرة فنية، وتعيش بجبل لبنان، ونشأت في أسرة فنية عريقة لها تاريخ كبير، ومن الصغر بدأت مع موهبة الغناء وبدأ اكتشافها في عام 1947 وهي ما زالت تدرس، والذي اكتشف موهبتها محمد فليفل، وهو ملحن وفنان لبناني، وهو الذي اكتشفها وبدأ يهتم بموهبتها، وبدأت تغني في فرقة الإذاعة الوطنية، وبعد ذلك اشتهرت شهرة كبيرة.
وبدأت الإذاعة تقدمها بشكل رسمي، حيث خضعت لاختبار ضمن لجنة كبيرة وتم اختبارها ونجحت بتفوق في اختبار لجنة الاستماع، وبعد ذلك تعرفت على الأخوين رحباني وبدؤوا مشواراً من الفن والعطاء والجمال، وقدموا مسرحيات وأغاني وصلت إلى حوالي 1000 أغنية وأفلام وألبومات متعددة يحفظها العالم العربي عن ظهر قلب، أغاني عظيمة صاحبة كلمات وألحان متميزة، صاحبة صوت عبقري منذ الطفولة.
فيروز قيثارة الشرق وأنشودة الجمال، وكلمات كثيرة وألقاب كثيرة لقبت بها، واشتهرت شهرة عظيمة من خلال صوتها المتميز وحنجرتها الماسية القوية. في عام 1950 وهي في الإذاعة اللبنانية كان عاصي الرحباني يعمل في مجال الألحان ويعزف على الكمان وتعرف على فيروز في هذا الوقت، وبعد ذلك تزوجها وبدؤوا يكونون ثنائياً رائعاً جداً من الألحان والكلمات، وانضم إليهم مجموعة من الشعراء.
وأصبحوا يعملون على إنجاح الفن اللبناني بشكل كبير والعربي، وفي عام 1966-1967 انفصلت فيروز عن الأخوين رحباني فنياً، وكان الأخوان رحباني قد زارا مصر وبدآ يعملان في حفلات غنائية في مصر في هذا الوقت، وفيروز زارت مصر أيضاً في عام 1955، وبدأ التعامل ما بين مصر ولبنان من خلال يوسف وهبي وأبو محمد رجائي اللذين زارا بيروت وبدآ يكونان شركة فنية عظيمة بين مصر وبيروت.
ومعروف أن فيروز انضمت بعد ذلك إلى صوت العرب مع محمد عبد الوهاب وقدموا أعمالاً جيدة وجميلة نالت استحسان الكثيرين من الشعب العربي الذي أحب فيروز وأحب صوتها وحفظ كلماتها وغنيها ورددها في كل الحفلات وكل المناسبات، فأصبحت فيروز الصوت العربي الجميل الذي يأتي من عالم الروعة وعالم الجمال وعالم الفن والإبداع، وغنت للوطن وغنت للحب وغنت للجمال وغنت لكل شيء بكلمات رصينة وأغانٍ عظيمة وألحان متميزة وحفلات لها تاريخ من المجد في دمشق وفي العراق وفي مصر وفي جميع الدول العربية وبعض الدول الأوروبية.
فيروز اليوم بعد هذه المسيرة الطويلة من دول عربية إلى دول أوروبية مثل هولندا واليونان وكندا والأردن، نسأل الله أن يشفيها ويعافيها، صاحبة الموشحات وصاحبة المسرحيات والقصائد المغناة والألبومات الغنائية والأغاني الوطنية، وكان للقضية الفلسطينية أهمية كبيرة في كل أغانيها، عمل هناك في مطبعة الجريدة اللبنانية لوريون لوجور (L’Orient-Le Jour) وما زالت تصدر بالفرنسية لحد الآن، وتزوجت في 1988.
وتعتبر أول فنانة تغني في الإذاعة من بيروت باللبنانية وأول من أدخل المسرحية الغنائية في الشرق الأوسط، وأول مطربة عربية ظهرت على شاشة التلفزيون السعودي، وهي من الأوائل في أمور كثيرة جداً، ولها أفلام ومؤلفات وكتب، وفيروز كُتبت في مدحها وفي وصف صفاتها أشعار وقصائد كثيرة، فيروز نتمنى لك السلامة.