أعترافات ليلية” قصةقصيرة” بقلم/غادة شحاته إبراهيم





تسرق من الحب لحظات ومن الوقت نظرات كلما أختلست النظر إليه ولكن هذه المرة ليست خلف الأبواب والنوافذ المغلقة نصف عين بل خلف شاشة الهاتف تمعن يومياً في النظر إلى ملامحه الشرقية التي تشبعت بسمرة حنطية وملامح منمقة.. تحادثة كل ليلة وهي تنظر إليه تود أن تباغته وتعترف له بما تفعلة كل ليلة خلسة وهو ليس منتبه…ولم لا لعله منتبه وهو بدورة يراقب ملامحها أيضاً كما تفعل.
هتفت أعماقها.. لااااا…لن أعترف لأن الأعتراف سيجعلني عارية تماماً أمامة… مشاعري ونبضاتي ومحبتي عارية من كل شعور أحتفظت به لنفسي حتى وإن عدت خاوية اليدين لا يهم.
تنهدت وفتحت شاشة هاتفها أخذت تتلمس وجهه.. وجنتيه.. عينيه… قلبه الذي أمتلكها… أحتضنته بعينيها… وألقت عليه تحية ما قبل النوم….. وغفت…