ما بتعرفش تضحك ف الصّور.. شعر: مراد ناجح عزيز

بكتب
علشان ابتسم
فعل الكتابة الوحيد صاحب الأثر
وحق تغيير الاتّجاه
فعل الكتابة حياه
وصاحبي اللي قاللي:
ما بتعرفش تضحك ف الصّور
خلاني أشيل دمّل الحزن
من وشّي
بكتب
علشان ابص جوايا ..
وأنا بشوط ف طوب الأرض
بجزمة مقطوعة
ولا فيش وجع ولا خوف ..
من بكرة ف الكشاكيل
القّط حَب م الايّام
واغزل شبك
يصطاد من جناح الطّير ..
حرّيّه
بكتب
علشان حاجات ف الذّاكرة
واخدة مساحة اكبر ..
وجه وقتها
تِصْغر
وبالحجم الطّبيعي يدوب ..
نقطة ميّه
…………..
طاردة الخوف بعصايا
_________
حصّالتي الخشب ..
ف الأصل كانت شجرة
بيسكنها الطّير
حاسس بوجعها
وحافظة غُناه
حصالتي الخشب كانت حياه ..
قاسمة اللقمه
وطارده الخوف بعصايا
أنا عاوز للقلم برّايه
وعايزك تحكيلي حكاية
قبل ما انام
حصالتي الخشب ..
بتحب حاجات كتير
أولها الأحلام
وأبويا ..
اللي عمره ما أخر مصروفي
وأمي وضحكتها اللي تجمّع
وعنيها اللي تفرق منابات الحنّيّه
سنابل قمحْ
حصّالتي الخشب ..
أجمل حاجه حبيتها
وعمرها ما سبتني ف يوم ..
وأنا مشتاق للفرحْ
…………..
زي ما انا سبتني
______
بعيدًا عن الطّول
واللون
والجرح القديم
أنا زي ما انا سبتني
أخر مرّة ..
ونظرة حايرة م اليمين
ومن الشمال ..
أمّي/ اخواتي البنات
وكلمتين ياابويا ..
هما أخر جنود احتلال
الحياه قلبك الموجوع
قبل الرّحيل
( خلّوا بالكم من بعض)
أنا زي ما انا سبتني ..
برد غيبة الصّحاب
وأشيل كراسي الحزن
م القهوة
واحاسب ع الألم وحدي
أنا زي ما انا سبتني ..
بقب واغطس ف الحياة
مشاوير
بخسر ف اللعب
وأقول للكسبان مبروك
تلاتين سنة أحلام
وما فيش بنت ف حياتي
بس نفسي من فوق سطوحنا
أسيب لروحي السّما
واطييييير.
…………..
مراد ناجح عزيز