ابراهيم الكوني

إبراهيم الكوني من هو ومعلومات هامة عنه وعن أعمالة الروائية وعمره

 

إبراهيم الكوني، يبحث عنه القراء، ويريدون معرفة كل شيء عنه، وهذا الاهتمام الكبير به وبأعماله، حيث يظهر اليوم ضمن التريندات، والرجل ليبي الجنسية وله أعمال روائية متميزة ترجم منها البعض، وكتب عنه في مجال النقد العديد من الدراسات الأدبية المتخصصة، ونحن نقدم لكم نبذة سريعة عنه وعن أعمالة وعمره والجوائز التي حصل عليها في مجال الأدب والأبداع والفكر والصحافة أيضا.

بطاقة تعارف بالروائي إبراهيم الكوني

هو روائي ليبي الجنسية وعمل في مجال الأدب والرواية وكتب العديد من الروايات وخريج معهد الغرفي للآداب ويعمل في مهنه الصحافة وهو حصل على العديد من الجوائز مثل جائزه إبراهيم 15 جائزه مثل جائزه الدولة السويسرية في عام 1995 وجائزه اللجنة اليابانية للترجمة في عام 1997 وجائزه التضامن الفرنسي في عام 2002 وجائزه رواية الصحراء عن جامعه 7 في ليبيا عام 2005 وجائزه وسام الفروسية الفرنسي عام 2006 وجائزه ملتقى القاهرة الدولي في عام 2010.

ابراهيم الكوني

من اصداراته الأدبية

كما صدر له مجموعه من الأعمال الروائية الكثيرة جدا والتي نالت استحسان الجماهير مثل رواية التبر وهذه الرواية صدرت في عام 1990 رواية القفص أيضا في عام 1990 رواية وطن الرؤى السماوية في عام 1991 ورواية خريف الدرويش في عام 1994 ورواية الدمية التي صدرت في عام 1998 وروايات كثيره ومتعدده وكانت هذه الروايات قد نالت قبول واستحسان من الجمهور العربية كله.

إبراهيم الكوني علي الساحة

الروائي الليبي إبراهيم الكون الكوني قدمنا لكم نبذه سريعا وهو عن أعمالة التي صدرت له وهو موجود على الساحة ومعروف وأعماله منها أعمال كثيره عربيه وأعمال ترجمت إلى اللغات الأخري وهو ما زال يكتب وما زال يبدع ولديه رصيد كبير من الأبداع والنقاد يتناولون أعماله بالبحث والنقد وله أراء مختلفه جميله جدا كل التوفيق للرواية الكوني الليبي إبراهيم الكوني.

يقول في قصة التبر

“ما أبشع المخلوق عندما يخلو قلبه من الهمّ. الحزن وحده يزرع القبس الإلهي في القلب.”
تستشعر أجواء الصحراء عبر أسلوب الراوي السلس والمتتابع..
رواية فريدة من نوعها، التفرّد في العلاقة بين روحي أوخيّد وأبلقه..
تتساءل ماهي القيود بل ماهي الحرية، القيد وهم، أم القيد حقيقة تطوقنا راغبين لا مرغمين، ثم هل من سبيل للتحرر وأي ثمن باهظ لقاء ذلك؟