ناصر دويدار/ قصيده جديده لمبدعو مصر

أنا مش قاعد لك حرس على هدومك

تنزلى المايّه

وتلاقينى بستناكى

بالباشكير

والسونتيان

والكلوت الناشف

وأبتسم أبتسامه رضا على أختيارك

تعومى مع بتاع اللبن

وصبى المكوجى

وعامل السنترال
واللى بيرص الكلام جنب بعضه
ويصنع منه سرير
ومخده مقرّحه
من كتر الرياله عليها
ويخلق منك فراشه
بتتحرق مع ضوء ونّاسه
والسايس

أنا مش قاعد لك حارس

بقرا فى المصحف

وبستخير ربنا أقتلك

ولاّ أعيش طرطور

زى نهر النيل

قتله الغُنا
والتصاوير

وعايش على ريحه البنات

اللى كانوا بيناموا فى حضن الموت عشانه

أنا مش قاعد لك..أوزع حصتى مجاناً

على اللى ناموا معاكى يتطهروا بيها

أنا النهر الجارى

وإنتى شوهتك السباحه فى التُرع

والمصارف

نامت تحت جلدك بلهارسيا الوطن

وأنا كان سكوتى كلام

ومن إمتى بتفهم المومس

لغه الكرامه
ومن إمتى شريف بتنتصر له العداله

أنا المقتول من حرقه القياله

لكن………………………………..

شيلانى كرامه الرجاله

فى زمن الدعاره
زمن الزباله

ماتحركيش ناحيتى الدفه

وتحملينى نتيجه فضيحتك

طالعه من زمان ريحتك

فى حاجه بتستخبى؟

فضيحه أو عفه؟

كرهت كل الكلام عن الفضيله

والعزوه والعيله

والتاريخ

وحضاره الأسلام

وطيبه النصارى

والشرف اللى من حكه

بيوّلع بلاد
والبكاره لمّا تنعاد

كرهت صنف العريانين
العريانين

العريانين

وبيتلفوا ببشكير من رماد

أنا مش قاعد لك حرس على السرير

والكومودينو

وكلوتاتك فى الدلاب

وماكياجك الردئ

أنا كنت ساكت

يمكن الزمن الدعاره

يتحول زمن برئ

ماتخلنيش أكفر بشويه إيمان

بشويه طيبه

بركعتين
على سجاده الحبيبه

أنزلى وعومى

مع السمسار

والمقاول

وزبال العماره

والبواب

محدش حيمنعك

بس خللى بالك من هدومك

حيروحوكى عريانه

من السرير

لمدخل الجبانه

اترك تعليقاً