ايطاليا وكوريا واستخدام الروبوتات في المقاهي تسبب في البطالة

84

ايطاليا وكوريا واستخدام الروبوتات في المقاهي تسبب في البطالة

البطالة اصبحت الشبح المخيف في ايطاليا وكوريا الشمالية بعد الاستعانة بالروبوتات في المقاهي بشكل كبير جدا .

فما هي القصة ؟

القصة بدأت منذ تفشي فيروس كورونا واصبحت الدول العظمي في رعب اكثر من الدول الفقيرة .

فايطاليا التي عانت الامرين من فيروس كورونا تعتبر من اوائل الدول التي دفعت فاتورة الوباء بعدد كبير من الارواح لا حصر له .

راحت تفكر في وسائل واجهزة لقياس التباعد التباعد الاجتماعى .

وقيامها بتوزيع حساسات على زوارها تضئ هذه الأجهزة بالإضاءه عند الاقتراب من الآخرين .

وماتقوم به كوريا الجنوبية من استخدام الروبوت الجديد باريستا المشروبات بأحد مقاهي مدينة دايجون في كوريا الجنوبية بأسلوب مهذب وسريع وهو يشق طريقه نحو الزبائن بسلاسة.

كيف يتعامل الروبوت مع الزبائن

فيتحدث باريستا مع الزبائن قائلا “تفضل شاي لاتيه اللوز الذي طلبته، من فضلك استمتع، إنه أفضل إذا قمت بتقليبه”، بينما تستلم زبونة مشروبها على صينية مثبتة في الروبوت الأبيض الكبير اللامع على شكل كبسولة.

وكانت كوريا قد استطاعت ان تحتوي بقوة تفشي كورونا المستجد والذي اصاب اكثر من 11000 شخص وقصي علي حياة 267 اخرين

تتبني الحكومة الان قواعد التباعد الاجتماعي المشددة إلى ما تسميه الحكومة إجراءات “التباعد في الحياة اليومية”.

ايطاليا وكوريا واستخدام الروبوتات في المقاهي
ايطاليا وكوريا واستخدام الروبوتات في المقاهي

تصريحات الشركات المصنعة 

ويصرح ” لي دونج باي مدير الأبحاث في شركة فيجن سيميكون” ، مزودة حلول المصانع الذكية التي طورت الروبوت باريستا مع معهد علمي تديره الدولة،”  إن الروبوتات يمكن أن تساعد الناس في الحفاظ على التباعد الاجتماعي في الأماكن العامة.

وتابع قائلا”نظامنا لا يحتاج إلى مدخلات من البشر بدءا من الطلب وحتى التسليم، وقد جرى ترتيب الطاولات بشكل متناثر لضمان الحركة السلسة للروبوتات، وهو ما يتناسب مع حملة… ’التباعد’ الحالية”.

يذكر ان البربوت الذي يقوم بصنع القهوة من خلال ذراع آلي لديه المقدرة علي صناعة انواع كثيرة جدا من المشروبات تصل الي 60 نوعا من مختلف المشروبات  ويقوم بتقديمها بنفسه لرواد المقاهي  في مقاعدهم ولديه قدرات توصيل البيانات والتواصل مع العملاء أيضا بشكل جيد جدا.

جميلة ولكن تسببت في حرمان اصدقائي من العمل

تقول لي تشاي مي (23 عاما) “الروبوتات ممتعة، وكان الأمر سهلا لأنك لست مضطرا للذهاب واستلام طلبك… لكنني أشعر ببعض القلق أيضا بشأن سوق العمل لأن العديد من أصدقائي يعملون بوظائف بدوام جزئي في المقاهي، وهذه الروبوتات ستحل محل البشر”.

 

Comments are closed.