حادث إطلاق نار يودي بحياة مروى الراعي في حمص.. وشبهات تحيط بالواقعة

تعرضت عائلة بمدينة حمص السورية لهجوم مسلح أسفر عن مقتل السيدة “مروى الراعي”، وأُصيب زوجها “سليم أسعد” وطفلتهما “ليلاس” 4 أعوام.
شهود عيان بمكان الحادث أكدو رؤيتهم لمسلحون يستقلون دراجة نارية ثم قيامهم بفتح النار على العائلة بشكل مفاجئ، قبل أن يلوذوا بالفرار من المكان.
وأدى الهجوم إلى مقتل مروى الراعي على الفور، فيما نُقل الزوج والطفلة إلى المستشفى في حالة حرجة.
وقع الحادث بشكل مباشر أمام منزل العائلة بالقرب من مدرسة الثورة في حي المهاجرين بمدينة حمص.
في حادثة أثارت حالة من الجدل والغضب بين الأهالي، وسط حالة من التوتر في المنطقة.
وفي والوقت ذاته، تداولت بعض الأصوات المحلية اتهامات لجهات مسلحة بالوقوف وراء الهجوم، دون صدور أي تأكيد رسمي حتى الآن.
وتسود حالة من الحزن والصدمة بين سكان الحي، خاصة مع استهداف عائلة مدنية ووجود طفلة بين المصابين، ما أعاد إلى الواجهة المخاوف من تدهور الأوضاع الأمنية في المدينة.
تأتي هذه الحوادث الدامية في ظل تصاعد مقلق لأعمال العنف في محافظتي حمص وحماة خلال الساعات الأخيرة، ما أسفر عن سقوط ثلاثة ضحايا وهما الشاب “عارف أمين زلخ”، والشاب “باسل محمود المحمد العكاري”، إضافة إلى السيدة “مروى الراعي”، فيما أُصيب سليم أسعد وطفلته ليلاس (4 أعوام) بجروح خطرة.
وتتداول مصادر محلية روايات تشير إلى وجود خلفيات ذات طابع طائفي وراء بعض هذه الهجمات، وسط حالة من القلق المتزايد بين الأهالي.
في حين لم تصدر أي تأكيدات رسمية بهذا الشأن حتى الآن. ويطالب السكان بفتح تحقيقات عاجلة وشفافة لكشف حقيقة ما جرى، ومحاسبة المسؤولين، واتخاذ إجراءات فورية لحماية المدنيين ومنع تفاقم التوترات.
قد يهمك أيضًا: عزة الشرع ويكيبيديا الاعلامية السورية من هي ومعلومات هامة عنها