موسوعة كتاب القصة العرب / الكاتب : عبد الله عقيل / السعودية

السيرة الذاتية

 

 

الاسم / عبدالله عقيل .                                                           المملكة العربية السعودية

المؤهل العلمي / بكالوريوس علوم حاسب آلي.

الصفة / كاتب مسرحي وقاص

أهم المشاركات

  • ممثل بمسرحية العب غيرها 1423هـ/ ٢٠٠٢ ( جنادرية 18)
  • ممثل بمسرحية وحش المستنقع 1424هـ /٢٠٠٣ ( جنادرية 19)
  • سكرتير الدورة المسرحية المقامة بجمعية الثقافة والفنون 1424هـ/٢٠٠٣
  • مخرج مسرحية على قيد الحياة 1427هـ /٢٠٠٦ (جنادرية 22)
  • مؤلف مسرحية إكسير (جنادرية 25)

 

  • عضو ورشة عمل تفعيل النشاط المسرحي بجمعية الثقافة والفنون فرع جازان1428هـ/٢٠٠٧
  • محاضر ومشارك بالدورة المسرحية المقامة بجمعية الثقافة والفنون فرع جازان 1428هـ/٢٠٠٧
  • مؤلف مسرحية تريـــاق والحاصلة على جائزة أفضل إخراج في مهرجان المونودراما الثاني ١٤٣١/٢٠١٠
  • جمع وإعداد صوتيات مسرحية ميدو والأشقياء الحاصلة على جائزة الموسيقى في مهرجان أصيلة الدولي  ١٤٣٣هـ/٢٠١٢
  • مؤلف مسرحية زازات المشاركة في ملتقى الديودراما الأول بمدينة أبها ١٤٣٣هـ /٢٠١٢

– مهرجان الطائف لمسرح الشباب في دورته الثانية ١٤٣٤هـ/٢٠١٣

– مهرجان أيام قرطاج المسرحية بدورتها ١٦

  • مخرج مسرحية المهرّجان للأطفال ١٤٣٤هـ/٢٠١٣ المشاركة في مهرجان أصيلة الدولي لمسرح الطفل في دورته العاشرة ومهرجان الأحساء لمسرح الطفل وحصل هذا العمل على خمس جوائز دولية ومحلية
  • مؤلف ومخرج مسرحية غمام ١٤٣٧-١٤٣٨/٢٠١٦-٢٠١٧ من إنتاج إدارة النشاط الطلابي

بتعليم جازان وقد حققت :

١- المركز الأول في منافسات المسرح المدرسي المجموعة الثالثة بالمدينة المنورة وجائزة أفضل ممثل أول (حصل عليها فريق العمل كاملا) وجائزتي تميز في الإخراج والمؤثرات الصوتية

٢- المركز الثالث على مستوى وزارة التعليم إضافة لجائزة أفضل إضاءة  في المنافسات النهائية بمدينة جدة

٣- ترشيح العمل للمشاركة في مهرجان (الجنادرية ٣١)

 

الجوائز:

  • جائزة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر عن فرع المواهب الأدبية في الكتابة المسرحية

بدورتها الخامسة 1429هـ/٢٠٠٨

  • جائزة لجنة التحكيم التقديرية في مهرجان الطائف لمسرح الشباب في دورته الثانية

١٤٣٤هـ/٢٠١٣

 

  • جائزة أفضل نص في منافسات المسرح المدرسي المجموعة الثالثة عن نص غمام..

 

المؤلفات :

  • الحذاء المنتظر، نصوص مسرحية صادر بالتعاون عن الدار العربية للعلوم ناشرون (لبنان)

ونادي جازان الأدبي ٢٠١٥ .

  • أخرقتها لتغرق أهلها ، مجموعة قصصية صادر عن دار أروقة للدراسات والنشر (مصر) ٢٠١٦

 

 

 

امض في طريقك / كرة واحدة 1

 

 

(مسارات) ملتوية ، تنحني به داخلها حتى يؤمن بسقوطه، يرى أن ماحوله انقلب عاليه سافله . تتحول اللحظة شريطا سينمائيا يبث آخر ما اختزلته ذاكرته، يتمنى أن تمتد له يد في عتمة اليأس يتشبث بآخر رمق ولكنها تسلمه لضفتي واقع ينبعث حلما وحلم لا يتشكل واقع..

تستوي مساراته حتى يظن مع كل سراب أنه يسير في دربها الصحيح!

يصارع إنهاك الجسد وإرهاق المسافة علّه يصل لواحة يسقي منها ما ناء به حمله سادرا في رحلته ممنيا روحه بوصول آمن يعيد إليه ذاته!

تغتاله وتتفلت من زمام حكمها، تناوره وتعود أدراجها مستسلمة مستقلة بذاتها..تغذت على روحه ورفعت علم استسلام أبيض في غفلة منه لتتراجع عن وعد اليوم وتنسى حماس الأمس..

 

أمنية 1: قلت لك أنه طريق مسدود ولم تستمع نصيحتي

أمنية 2 : أنت تحب العناد لا لشيء إلا لتثبت وجهة نظرك

أمنية 3 : من اليوم الأول عرفت أنكم لن تتحدوا

أمنية 4 : لا تجبرنا على فعل مالا نريد

أمنية ….: ولن تنجح وإن غيرت الفريقين

أسئلة أصابت منامه..مضغت راحته ونفثتها …يستمر بالسؤال : ماذا تفعل إن وجدت نفسك بين ملعبين وكرة واحدة؟!

 

 

امض في طريقك / وردة واحدة  2 

 

(إلى التي اشترت لنفسها وردة ، فصلت عنها أوراقها ونثرتها على شاطئ الذكرى ووسدت جسد -الوردة- البحر!)

 

عادت ورحلت، ثم عادت ثم رحلت.. تسكنها الوحشة..يملؤها الفقد..تقلب صفحات ماكان، وترنو لما حدث بعده…

تلتقط محطات رفرف لها القلب، تعيد ترتيب أبجدية الماضي ، تتراكم اللحظات؛ فتغمز لها لحظات السعادة بنصرها حين تأخر الغمام ذات صدفة! أوشك أن يصطدم تطفله بتطفله ، أوشك على الاقتراب جداً!

صندوق 1:

رسالة 7 : رائحة الحبر تغني، تدهشك نشوتها.. امتلاك الجديد كلعبة طفل حازها بعد انتظار!

تتشابك أيدي الحروف تعصر بعضها في رقصة خلود..وكأنها الآن

صندوق مهمل

رسالة…. : بدت باهتة الحروف متباعدة متصدع ما بينها تسكنها عتمة تحجب الحياة ، لم أرني ولم أرى ما بعدها

كانت بوصلة القرابين نحو قلبه جنوبا ولكنه استعفف فاتجهت شمالاً …شمالا كل الأشياء متاحة…

 

  – امض في طريقك / خيمة واحدة  3

 

 

لم يكن طريق العودة ممهداً ولم يكن من السهل عبوره مرة أخرى حيث ماتلفظه الطرق لا تعيد ابتلاعه..تتصنم مشاعره للحظات وتعاود الانفجار..بدت كدوامات صغيرة تتصارع بين ماكان وماسيكون بين استشعار ذنب ورجاء مغفرة على صراط حنين أشعل عاطفته حين ترمدت، تغذي مهجته شذرات نظرة ساهمة أخيرة علِقت بمخيلته حين أودعها مخيماً بلا أهل..

خيمة أولى

العائلة : أسئلة مربكة تخترق الأفق ولا تعود..يولد غيرها ويتلقفه فضاء يضيق بهم كلما اتسعت دائرته…يحاولون القبض على بداية تائهة ونهاية لا تجيء ويبقى سؤال تكرره عليهم كل يوم هل سيعود؟! هل سأكون معكم أم في خيمة أخرى؟!

خيمة ثانية

العائلة : يقلمون ذكرياتها يوسدونها وسادة قيداً ، يلحفونها الانتظار عمراً ، يدّعون وصلها حين تتعرى لها الحياة ويولون حين تحتجب..تستمر متاهات أسئلتها لتنتهي بباب موصد فتسأل ذاتها

هل سأكون معهم أم في الخيمة الأولى؟!

________________
اعداد
محمد عبد القوى حسن
mobd3o.com@gmail.com
 

يشرفنا زيارتكم واعجابكم بصفحتنا على الفيس اضغط هنا للاعجاب بصفحة مبدعو مصر

 

 

اترك تعليقاً