موسوعة شعراء الفصحى العرب / الشاعر : جمال داود سلمان الهيتي

االسيرة الذاتية
الاسم : جمال داود سلمان الهيتي
مواليد : هيت 1958
العمل : موظف في شركة المشاريع النفطية
– رئيس جمعية هيت للتراث والثقافة .
أحدى منظمات المجتمع المدني المعنية بالشأن الثقافي والتراثي والفني , والمسجلة رسميا .
– عضو منتدى هيت الادبي التابع للأتحاد العام لأدباء العراق .
– عضو منظمة الكلمة الرائدة الانسانية الثقافية .
– أحد الاعضاء المؤسسين لمهرجان هيت الثقافي السنوي
– عضو اللجنة المنظمة لمهرجان هيت الثقافي بنسختيه الاولى والثانية لعام 2010 و2011 والذي نظم برعاية وزارة الثقافة .
– مهتم بالتراث الشعبي وليدي بحث متكامل عن التراث الشعبي لمدينة هيت تم تقديمه بمهرجان القائم الثقافي الثاني عام 2012 و بمهرجان التراث الشعبي لمدينة كبيسة عام 2013 والذي أقامته جمعية أحياء التراث .
– نظمت الشعر لأول مرة في سبعينات القرن الماضي ولم ازل , وقد شاركت بعدة مهرجانات وأمسيات شعرية داخل وخاج المحافظة .<br>
وقد نشرت أغلب قصائدي في المنتديات الثقافية ومنها الملتقى الثقافي العربي , وقد أختيرت قصيدة بغداد لتكون واحدة من قصائد ديوان الملتقى والذي جمعت به قصائد لشعراء من مختلف بلدان الوطن العربي .
– في النية اكمال تنظيد ديوان شعري ساجمع به مجموعة من قصائدي ليكون الديوان رقم واحد ان شاء الله .
كتبت القصة والقصة القصيرة جدا ولدي مجموعة قصصية طبعت ووزعت عام 2014 تحت عنوان ( بائعة الورد ) . وكذلك تم
نشرالعديد من القصص القصيرة والقصيرة جدا في الصحف المحلية داخل المحافظة وخارجها .
– شاركت بمسابقة جامعة ذي قار للقصة القصيرة جدا بالمسابقتين 10 و11 والتي شارك بها قاصيين من العراق و الوطن العربي . وقد فزت على التوالي بالمرتبة الاولى بالمسابقة 10 والمرتبة الثانية بالمسابقة 11 .
……….
بغداد
جمال داود الهيتي
13/1/2013
بَغدادُ بُركانُها ما زالَ يِستَعِرُ
مُذْ دَنَستْ أَرضَها أَقدامُ مَنْ عَبَروا

في صُبحِها ظُلَمٌ في لَيلِها أَرَقٌ
غابَتْ شُموسُ العُلا والصَفوُ مُعتَكِرُ

لَقَدْ غَزَوها بِليلٍ حالِكٍ غَبِرٍ
داسَتْ سَنابِكُهمْ مَجداً بهِ غَدروا

جاؤوا بِكلِّ فسادِ الأرضِ يَسبِقهمْ
حِقدٌ دَفينٌ وَتَدميرٌ بِهِ أُمِروا

قَد مَزَّقوا إِرثَها المِعطاءَ في سَرَفٍ
أَهلُ الرَّذيلةِ والأحقادِ ما وَقَروا

يا وَيحَ قَلبيْ وعَينيْ تَستَفيقُ على
صَوتِ النّوازِلِ والأجسادُ تَنتَشِرُ

بَكتْ عُيونُ المَها يا صاحِ في أَلَمٍ
منْ هَوْلِ ما شَهِدَتْ فالكُلُّ يُحْتَضَرُ

كأنَّ دِجلةَ ما عادَتْ لَنا أَمِلاً
للخَيرِ حَتى جَفاهُ الطَّيرُ وَالشَّجَرُ

وَلمْ يَعُدْ في أبيْ النَّوّاسِ مَجلسُنا
فَالبِشرُ غادَرَهُ والأُنسُ وَالسَّمَرُ

كُنّا نَجوبُ اللّيالي في أَزِقَّتِها
ونَستريحُ إذا ما الصُّبحُ يَنْحَسِرُ

أينَ القَوافيْ وأَينَ الشِّعرُ دوحَتُها ؟
بَغدادُ قدْ غُيِّبتْ عن وَصفِها الصُّورُ

ضاقَتْ فِجاجُ الرُّبى من نَزفِ شَهقَتِها
وصَيْهَدتْ وَمضَةً للبَوحِ مُذْ خَطَروا

فأَينَ مَعروفُها المَعروفُ ذو أَدبٍ
أَينَ القَلائِدُ من بَوحٍ لها سَطَروا ؟

قُلْ لأبنَ كلثومْ ما عُدنا بِهيبتِنا
فقدْ شَربنا لماءٍ صفوَهُ كَدِرُ

فَالماءُ والزادْ مُرٌ حينَ نَهضُمُهُ
وكلُ شيءٍ هوى , والهَمُ يَشتَجِرُ

وَكَهرَمانةُ كَمْ أَمسى بِساحَتِها
آلافُ من نَهَبوا وجدي وَمَنْ قُبِروا

مِنها لَقد سَرقوا أَحلى جَدائِلها
وَعَلَقوها على أَبوابِ من سَكَروا

لَمْ يَبقَ شِيءٌ مِنَ الماضي نُسَرُ بِهِ
ألا بقيا البَقايا فيَّ تَنكَسِرُ

ياسِحرَ دِجلةَ ياوَحياً بِلا رُسلٍ
وأُم كُلثومنا تَشدوا فَنَنْهَمِرُ

ياخِلةَ الأمسِ قَدْ ضِعنا وَذا وَطَني
جُبنا الفَيافي وَفينا الشَوقُ يُعتَصَرُ

بغدادُ ياوَجعي كوني على عِدَةٍ
فَالصُبحُ آتٍ بِما لاتَشتَهي الزُّمَرُ

كَم ُ أُبتُليتِ بِأهلِ الشَرِ في حِقَبٍ
يَكفيكِ من كَبوَةٍ فالنَّصرُ يَنتَظِرُ

 
 

اترك تعليقاً