موقع إخبارى شامل

موسوعة شعراء الفصحى بمصر / احمد السلامونى


ذات مساء كان مبللاً بالمطر…فيه تنفست فى الأوبرا شعرا
……………………………
حَـبِيبَتِـــى لَا تَلُـــومِـينِـي
نِصَــالُ اللَّـــوْمِ تَذْبَحُـنِـــي
تَخَــذْتُ النُّـــــورَ رَاحِلَـتِــي
بُــرَاقَ الْحُلْـمِ فِـي وَسَنِـي
رَحَلْــتُ وَ لَـــــمْ أُوَدِّعْــــكِ
وَدَاعَ الـــــــــرُّوحِ لِلْبَــــدَنِ
رَحَلْــتُ لِأَقْطُــفَ الْفَجْــــرَ
وَفَـرْحَ الْعُـرْسِ مِــنْ عَـدَنِ
رَجََعْتُ حَبِيبَتِـــي
عُـذْراً …
رَجَـعْتُ إِلَــيْكِ
فِــي كَفَنِــــي
………………
( أحمد السلاموني)

———————-

قَــالُــوا : مَـاتُــوا
قُـلْـتُ : مَــنْ ؟!
قَـالُــوا : هُــمْ
تَحْتَهُــمْ صَــاحَ الْأَدِيـــمُ :
لَا ، وَلَــمْ
……………………….
(أحمد السلاموني)

——————————

قَالَــتْ عَلَــى شَــطِّ الْــوَدَاعِ وَدَمْعُـهَــا الْحِضْـنُ الْحَنُــونْ :
سَــافِــرْ، وَيَحْـرُسُــكَ الْفُـــؤَادُ ، وَعَيْــــنُ رَبِّ الْعَـالَمِـيـنْ
فَــانْسَــابَ عُمْــرِيَ جَمْرَتَيْنِ ، وَحَسْــرةً مِـــلْءَ السُّكُونْ
……………………..
( احمد السلاموني)

—————————–

إلى الشهداء الأحرار
……………………..
حَـبِيبَتِـــى لَا تَلُـــومِـينِـي
نِصَــالُ اللَّـــوْمِ تَذْبَحُـنِـــي
تَخَــذْتُ النُّـــــورَ رَاحِلَـتِـي
بُــرَاقَ الْحُلْـمِ فِـي وَسَنِـي
رَحَلْــتُ وَ لَـــــمْ أُوَدِّعْــــكِ
وَدَاعَ الـــــــــرُّوحِ لِلْبَــــدَنِ
رَحَلْــتُ لِأَقْطُــفَ الْفَجْــــرَ
وَفَـرْحَ الْعُـرْسِ مِــنْ عَـدَنِ
رَجََعْتُ حَبِيبَتِـــي
عُـذْراً …
رَجَـعْتُ إِلَــيْكِ
فِــي كَفَنِــــي
………………
( أحمد السلاموني)

————————-

وَ سَـرَى الْفُــؤَادُ ،…
وَ فِــي هَــوَاكَ يَقُـومُ
بِــهِ مَـوْلِــدِي ،
وَ بِــهِ ابْتَـدَى التَّقْـوِيـمُ
أَرْقَــى بِلَيْلِـيَ…
“طُــورَ ” عِشْقِـيَ هَــائِمــاً
وَ دَبِيـبُ نَبْضِيَ ..
فِــي السُّكُـــونِ كَلِيــمُ !
…………….
(أحمد السلاموني)

قَــالَ الْمُعَلِّــمُ وَالـزُّهُــورُ بِـرَوْضِــهِ
خَلْــفَ الْمَــــدَامِــعِ غَائِبَــةْ :
إِنَّ الضَّمَــائِـــرَ – فَـاعْلَـمُـوا –
مُتَكَلِّــــمٌ ،
وَمُخَاطَبٌ ،
أَوْ غَائِبَـةْ
صَاحَـــتْ زُهُــورُهُ :
سَـــيِّـدِى !
كُلُّ الضَّمَائِــرِ فِي زَمَانِنَــا ” غَـائِبَـة”
………………
( أحمد السلاموني)

 

ــا لَيْـــــلُ حَسْبِـــىَ أَنَّنِــي
مِعْــرَاجُ وَجْـــدِكَ وَالسُّـــرَى
تَغْفُـــــو ونَجْمُــــكَ هَـانِئـــاً ،
وَيَبِيـتُ جُـــرْحِـيَ سَاهِــــرَا
والْقَلْـبُ يَسْطُـرُ عِشْـقَــــــهُ
بِضِيَـــا وَرِيـــدِهِ .هَــلْ تَـرَى ؟
………………………..
(أحمد السلاموني)

—————————-

الــدَّارُ تَحْتَضِـنُ الرَّحِيـلَ ،
وَ فُــلْكَ لَيْـــلٍ…
يَنْشَطِـــرْ
وَالْخَـوْفُ يَسْكُـبُ فـي الْجِــدَارِ
غُيُـومَ أَحْـدَاقِ الصُّـوَرْ
وَيُهَـدْهِــدُ الصَّمْــتُ الْيَتِيـــمُ
أَنِيــنَ أضْــلَاعِ الْوَتَـــرْ
وَ يُـدَنْــدِنُ الْحُلْـمُ الشَّرِيـدُ …
نَشِيــدَ غَـابَـاتِ الْمَطَــرْ
………………
(أحمد السلاموني)

————————–

_________________
اعداد
محمد عبد القوى حسن

maa66aa66@hotmail.com
اترك رد