ابداعات أدبية

من نافذة الذكريات بقلم : خلف كمال

من نافذة الذكريات بقلم : خلف كمال

 

كنت ادرس اللغة العربية لطلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية، وفي يوم إشرافي على المدرسة كما هو متبع في المدارس ان يقوموا بتوزيع الإشراف على مدار الأسبوع، هبت بعض رياح وتلبدت السماء بسحابة كبيرة.

وحجبت الشمس وتساقطت بعض قطرات المطر وهنا جاءني مدرسان يطلبان مني الإذن نظرا لأنهما من قرية بعيدة وياتيان إلى المدرسة بالدراجات؛ مخافة أن يمنعهما المطر الغزير من العودة.

فأذنت لهم ثم زاد المطر قليلا فقلت للعامل دق الجرس لخروج الطلاب والطالبات قبل أن يزداد الامر خطورة، وما إن خرج الطلاب والطالبات من المدرسة حتى انقشعت السحابة وأشرقت الشمس ضاحكة وهنا خرج المدير من مكتبه يلومني لم اخرجت الطلاب؟ قلت حضرتك كنت بالمكتب ولم تدر بالذي حدث، وماذا نقول للإدارة التعليمية لو مروا علينا الآن؟!
معلهش يااستاذ خلف نريد منك كلمتين في الاستجواب المقدم من إدارة المدرسة حماية لنا ولك!
أجبت متعجبا من خداع الشمس والريح والسحاب

التالى:

 

الوسوم

أسماء مصطفى

كاتبة صحفية تدرس اللغة العربية لها مجموعة من المقالات الفنية والثقافية المختلفة.. عضو جمعية مبدعى مصر ..
إغلاق