اهم القضايا

مكانة اللواء محمود خليفة فى التجربة السياسية

مكانة اللواء محمود خليفة مستشار الأمين العام لجامعة الدول العربية للشؤون العسكرية ومحافظ الوادي الجديد الأسبق فى التجربة السياسية

 

دراسة بقلم : مني مصطفي

لفترة طويلة من الزمن نتابعه اعلاميا فنستمع جيدا لاحاديثه بالقنوات الفضائية ونتابع كتباته من خلال المواقع الالكترونية كانت الساحة العربىة عموماً والوضع المصرى بشكل خاص “حبيس المستوى التقليدي ” من حيث الثقافة السياسية والفكر المتطرف حتى فترة ليست بعيدة إلى أن ظهرت بوادر طيبة تبشر بمحاولات جديدة للنهوض بالعقل البشري بعد طول رقاد، فظهرت احاديث معالي اللواء محمود خليفه وبث الوعي والفكر لدي فئة كبيرة من الشباب والكبار فقد كانت هناك حقيقة لا يمكن تجاهلها فى الواقع السياسي وهى افتقار الساحة الثقافية والسياسية فى تلك الفترة إلى اناس يستطيعون أن يطعموا الساحة المصرية باحاديث وتوجيهات وتوصيات مناسبة تهيئ لهم جواً من الفهم والادراك و تمنحهم مزيداً من الملامح القومية فمع ظهور بوادر الوعي من سيادته كانت هنالك نقلة نوعية جديدة مهمة لها أثرها البارز فى الساحة العربىة والتى تعد بحق من المعالم البارزة فى الاذهان ذلك أنها تقف وحدها فى قمة الريادة فى الميدان الثقافي فى الساحة العربية والمصرية علي حد سواء . فهو ليس مجرد رجل وطني يحكى حدثاً فى قالب درامى ، بل يعتبر بإنتاجه الفكرى الناضج خالقاً مبدعاً له عالمه الخاص وفلسفته وهو يغوص فى أعماق النفس والعقول الإنسانية محاولاً الكشف والوصول إلى أرض المثالية التى فقدت في ذلك الوقت . محاولاً الكشف عن كل ما يقابله إنسان ذلك العصر من صراعات مادية ونفسية وحضارية” ويتفق الجميع على تميز الإبداع لديه وتفرده دون غيره من البناءات الثقافية والفكرية السياسية المعاصرة. ويبدو ذلك جلياً فى ما يرويه والذى في حد ذاته يكشف عن “كاتب وأديب مقتدر “يمتلك أدق الأدوات وأكثرها فاعلية فى عملية الخلق الثقافي والسياسي مما يبشر بتفتح الآفاق المغلقة، حيث أنها كتابات جادة وجريئة، كتابات لا تقف عند حدود الشائع المعروف ولكنها تتعداه لتصل إلى مشارف مستقبلية جديدة، وتعد كتابات اللواء خليفة ثريه على المستوى السياسي والفكرى الفلسفى، الاجتماعى، وهو ما يحتاجه إنسان هذا العصر، ذلك أنها كتابات مليئة بلغة التعبير تتحدث بلسان الحياة ضد الموت، وقد قام ليتضمن فى ثناياه القيم الاجتماعية والثورية ليحملها فى ثوب جديد إن ما يقدمه “معالي اللواء خليفة” من خلال مايعرضه يقصد به الكثير، من بين ما يقصده هو أن يحرك ذلك الشعور الوطني والانتماء ويكشق الأسف على ما هو قائم فى الواقع المعيشي، ومحاولة تغييره ومن هنا فهو يبحث عن الاستجابة التى تستدعيها مشاهدة الواقع ، والتى تتعدى مجرد التعاطف تبعاً للموقف المأسوى .. إلى إثارة قضية تهم الإنسان والحياه التي يعانى منها الجميع ، وهنا نقله من المشهد الهزلى إلى رؤية الواقع الجاد ، وقد آثارت احاديث سيادته الكثير من المناقشات والمجادلات، لأنه اقتحم من خلالها عوالم كثيرة ومس فى كتاباته المفاهيم المستقرة فى الأذهان سواء أكانت اجتماعية أو فكرية أو سياسية بصورة قوية مباشرة. ومن هنا كان لابد أن تثير كتاباته ومنشوراته عاصفة من الآراء المؤيدة والآراء المعارضة على السواء، يبدو أن جهده فى حقيقة الأمر هو جهد فيه الكثير من العمق والأصالة والحضارة، وهذا ما يعلمه الكثير عنه فإنه يؤكد بثقافته الفكرىه يوماً بعد يوم أنه من أوائل الوطنيين بل يعتبر بحق رائد اتجاه جديد فى الفكر السياسي بل إنه من المجدين فى هذه الساحه بما تحمله من حساسية سياسية، وتفكير أو فكر عميق، وفلسفة خاصة..وإيديولوجية برزت بشكل كبير فى توجيهاته السياسية ” وتدور احاديث ( هذا المبدع ) دائماً حول قضايانا المعاصره لذلك فهو يهتم اهتماماً بالضغوط الاجتماعية والسياسية والاقتصادية الملقاة علي كاهل الانسان الذي هو جزء هام من المجتمع. ويحاول أن يقتحم هذه العوالم فى داخل الإنسان ويبرز هذا من خلال القضايا المعاصرة التي نلمسها في الحياه التى ما فتئ يبذل جهداً لا نظير له فى البحث والتنقيب للكشف عن المعاناه لديهم أكثر فأكثر. إن الساحة الوطنية بالنسبة “للواء محمود خليفة ” ضرورة ملحة، وهي الملاذ الوحيد التي تمنح للانسان فرصة المواجهة مع الذات الواقع ومع الذات المجتمع ومع الذات الإنسان “. المسرح الوطني ضرورة لأنه يعنى بناءا ، تراثا ، ومستقبلا ورؤى .. المسرح الوطني (كما يراه هو أيضا) ضرورة لإنقاذ المتفرج العربى المريض فكريا لقد وجد اللواءخليفة فى المسرح السياسي اعتقد ما لم يجده فى أى لون ثقافي آخر، لذا فقد كان معتمداً على واقعه “. ومغامراً جريئاً يعطى كل نفسه ويبذل كل طاقاته باحثاً فى هذا الواقع المتخم بالتكرار عن حياة فريدة وتنفسات جديدة مواصلا تأدية رسالته مبرزاً رؤاه وأفكاره وفلسفته ودون أن يتأثر بأي عوامل خارجية متعصبه ضيقة النظر، معتادة علي قوالب جاهزة لا تبغي لها بديلاً. ولا زالت كتاباته المعاصرة تتوالى فى الظهور تأكيداً لاتجاهه الوطني المصرى الخالص هذا فى الوقت الذى صمت فيه العديد وغابت فيه العديد من الأقلام الجادة ولكن وحده رفع شعار الوطنية والتحدى لمواجهة الفكر الارهابي المتطرف وسار على دربه الذى اختاره دون أن يتأثر بأي ازمات ارهابية واجهته .

الوادى الجديد : مكتبة مصر العامة تختتم انشطتها الصيفية

مديرية الامن بالوادى الجديد تغلق طريق الخارجه اسيوط بعد الاشتباكات / للاسباب الاتيه

الوسوم

منى مصطفى

محررة صحفية بمجلة مبدعى مصر _ مراسلة المجلة من محافظة الوادى الجديد _ عضو جمعية مبدعى مصر
إغلاق