الإثنين, أكتوبر 26, 2020

استطاع الفنان محمد سيد أحمد من خلال تحمله لمسؤولية ما يطرحه من أعمال تلامس أرواحنا، وتقف على عتبات قلوبنا بأن يعكس الواقع بشفافية بعيداً عن التحيز فيقدمها بلغة ذات طابع إنساني، لذلك فللفن أهمية توثيقية بالدرجة الأولى وجمالية تغذي الروح، ونمط آخر للحياة من منظور مختلف غير اعتيادي.
تنوع الأساليب
ويرى الفنان الكبير محمد سيد أن الفنون المعاصرة في حياتنا تتيح للفنان الكثير من الوسائط لتقديم عمله الفني، وذلك نتاج التطور التكنولوجي والاقتصادي، وقد مر بمراحل عدة وباستخدام متقلباً بين أساليب مختلفة،  كانت اللوحة التقليدية مسرحاً لأفكاره وهذا التنوع يحكمه ذكاء الفنان باستخدام الخامة التي تتلاءم مع الفكرة والمضمون،
ونتيجة لإبداعاته المليئة بالشفافية وأسلوبه المميز في تقديم فن متفرد وشخصيته المستقلة في طرح الفكرة، وقدرته على أن يروي من خلال أعماله حكايات تثير في متلقيها كم من الأحاسيس بلغة فنية رائعه.

اقرأ أيضا

منة الله مصطفى موهبة جديدة بالفنون التشكيلية

Login to your account below

Fill the forms bellow to register

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.