ثقافة و أدبابداعات أدبية

فى انتظار اللقاء ….شعر مجدى صالح

في انتظار اللقاء

أحتفظ بأغلفة الكتب
داخل حافظة بلاستيكية
واحملها
دون أن أحاول قراءتها فقط
اتركها مع أطفالي
يستمتعون بالورق المقوي
ولا تعنيهم الصور المبهمة
أما أسماء أصدقائي المؤلفين
فاكتبها في ورقة مفردة
واضعها في درج مكتبي المتخم بالأسماء المنسية
مئات من السنين داخل الحافظة
في الصباح أضعها في الشمس
لتجفف دموع كاتبيها
وأحاول ليلاً أن أشعل لها بعض الشموع
صديقي الذي الق بنفسه من شرفته
خاف من مرضه دون أن يكتب لي اهدءاً لديونه الأخير
أما صديقتي القاصة
عندما سقطت
شكرت الله على بدانتها
وألقت ما تبقى من كلماتها في المرحاض ونامت
أما من ( هجرته حبيبته فى الصباح فمزق شريانه فى المساء)
فلم أره منذ أن أخذه دنقل فى عباءته ورحل
هذا الصباح
أحرقت الشمس
طرف الحافظة فاحترق اسمي
لكن أطفالي ظلوا يلعبون بها
دون أن يهتموا بإخماد النيران
التي انتشرت في أغلفة الأصدقاء
فاجتمعنا في بركة الدموع
ننشد ما كتبناه

مرفت يس

كاتبة واديبة ولها مجموعة من الاعمال الادبية المتميزة وعضو بجمعية مبدعى مصر الادبية
إغلاق