ابداعات أدبيةاخبار عاجلةثقافة و أدب

عذرا لقد نفذت طاقتي

قالها وهو يجمع أوراقه من فوق مكتبه الأنيق ومن بين أدراجه المفعمه برائحه الورود التى صاحبها زمنا وأدلف نحو الباب ليلقي أخر ما به بين جنبات هذا المصعد ليصل به للنهاية…. منها إلى عالمه الجديد الذى يجهله رمق بعينيه سيارته السوداء ذات الزجاج الكاتم التى طالما أتخذها سكنا وصديقا اكثر من كونها وسيلته اليوميه للمرور إلى العالم الخارجي أستقلها مارقا فى شوارع القاهره العتيقه وباله يطل على الماضى والسنوات التى مرت سريعا أستوقفه فى إحدى الإشارات وجه فتاه ذكرته بفتاته الأولى التى طالما أتخذها وطنا وأتخذته هزوا إلى أن ذهبت عنه ذات نهار وتركته وحيدا وسار بعدها يلملم شتات أمره كما يفعل الأن فى الحزن القابع بين جنباته،ورغم أن أستقالته لم تكن رغما عنه وبمحض أرادته لكنه هذه المره لم يستطع الصبر والتروى كيف لكلمه عابره جعلته يلقى بكل سنواته أرضا؟؟؟؟؟؟!!!!!
فقط لأن طاقته نفذت

إغلاق