ابداعات أدبية

ضو ربيع يكتب عن مشاركته في مهرجان دوز الدولى للشعر الشعبى

ضو ربيع يكتب عن مشاركته في مهرجان دوز الدولى للشعر الشعبى

الباحث في التراث والشاعر الكبير ضو ربيع يكتب عن مشاركته في مهرجان

يابن عزوز شيع عينك للقبلة
هاذيكا دوز ابلاد الهمه والطربه
هكذا غرد الفتى البازمى فى رحلته
الصحراوية..فى اواخر عشرينيات ..
القرن العشرين او ثلاثينياته. بالحساب الافرنجى…لا يعنى لنا الزمن بل المعنى اختزل ولازال يختزل ماتمعت به دوز واهلهامن سلطة…ادبية… تجاوزت مجالها الترابى ومجال تونس الجغرافى..نتيجة ماتمتعت به قبيلة المرازيق..
واهلها الكرام من الحفاظ على منظومة القيم العربية.. التى استمرت..كما هى كرما واخلاقا ..
وعروبة وفصاحة وشعر…فى رحلتهم
الطويلة من وادى تيماء مربض بنى
سليم وحتى اسقرارهم فى دوز الاعلى او الربوة الخضراء…
وبدعوة كريمة ..من الاستاذ عز الدين بالطيب..مدير مهرجان دوز للشعر الشعبى…لبيت دعوة اهلنا ..
وشاركت فى الدورة الرابعة.. والتى كانت متميزة مشاركة وتنظيما ومحتوى وبحضور دولى لافت..
من الوطن العربى مشارقيا ومغاربيا.. حيث امتزج .القسيم
والبورجيلة..والطبيلة….مع النبطى.. والشيله
والعتابا.. والموال.العراقى والاردنى..
مع .الموقف..والملحون فى بانوراما..
عربية نسجتها دوز..فى المشهد التراثى العربى….الواحد…
الدورة التى كانت متميزة شكلا
ومحتوى ..اسم على مسمى ملتقى
عربى فى ضيافة المرازيق… وشاركت
.ضيف شرف فى المهرجان..برغم انقكاعى الطويل..عن المهرجانات.
والركح…منذ ..ام اصويغ 1982..
ودوز الصحراء 1994…وتطاوين
2004…فى تونس….
الا ان هذه المشاركة اعادة لى روح
الالقاء…والحضور وحفزتنى للعودة
الى الركح والجمهور..مرة اخرى..
بعدها….
وعادت بى الى فهم الارتباط التاريخى..بين قبيلة الحوامد واخوتهم المرازيق…منذ قرن ونيف..
كان هنا الشاعر الشهيد محمد عبدالرحمن الحامدى..صديق المرازيق..والذى.. اقام بها مع رفاقه
واصدقائه…من اهرام الشعر ..
محمد انبيخة العذرى…وسالم بوخف…وابن اختهم حمد بن سالم
البرغوثى..فى جو شاعرى..يحمل بساطة .وكرم العرب البدو…حيث
نقشت المراسلات والابيات الخالدة.
بينهم…
واجتر ذلك ارضنا فى بلاد الحوامد
المعفرة بخطوات رجال الكفاح واخوتنا فى ملحمة المقاومة .
ضد ايطاليا….وابرزهم الذى منا والينا ..المجاهد الفحل ابوبكر بن غرس الله.. فارسا وشاعرا معنا ومنه والينا…اخ كريم وابن اخ كريم.. ورفيق اجدادنا فى حركة المقاومة
ولازال بيته شاهدا فى ..الحوامد..
وبيوت العشرات من بنى عمومتنا..
الرجال الاشاوس…لعل ابرزهم ..
صقر العروبة محمد صالح الدغباجى
.وصو بن ضيف الله…لذلك صنع التراث النظالى والكفاحى…والكلمة..
تاريخ ووجدانا واحد…
وليس غريبا على دوز التى طبعت
بصماتها الواصحة فى الشعر الشعبى
وفى التراث والنظال…
تنظيم التظاهرات والاحتفاليات..
الثقافية ذات الطابع الذى يحمل
الاصالة البدوية ومعانيها متذ عقود
حيث كنت رئيسا الى الوفد اللييى
فى مهرجان الصحراء الدولى…
سنة 1994م…شاركنا بوفد متنوع
انذاك …حيث كان الراحل ابراهيم
بن عمر مديرا لتلك الدورة…ومع حسن التنظيم…وحضينا باستقبال وحضوة من صديقنا الراحل ..محى الدين بالطيب وصديقنا الراحل الشاعرعلى الاسود.الذى فتح لنا صدره وبيته…برغم توفير الاقامة وكافة سبل الراحة من ادارة المهرجان….
وعوظ الى مهرجان الش
عر الشعبى.. ودورته الرابعة فى نوفمبر.1917م..
والتى حظيت بافتتاح وزير الثقافة
التونسى…لها لاهميتها..وتميزها.. وحضور من وسائل اعلام تونسية..
وعربية…تنم عن الابداع التنظيمى.
وحسن الاستقبال والتوديع..وكرم الضياقة…ابذى حظى بالتقدير والاحترام .من كل الضيوف…والذين
اعجبو بسحر المدينة ونمطها الصحراوى وتم اخذهم فى جولات سياحية داخلها وفى احوازها..
وخصص لهم يوم ترفيهى فى قصر
غيلان السياحى خارج المدينة 159 كلم وتخللت الدورة اقامة الحفلات الساهرة…مسرح وموسيقى واغانى.
وقصائد….
والى يوم المغادرة حملنا وزملائنا..
فكرة جميلة بمساحات الود عن دوز
والمرازيق وتونس الشقيقة…
ونتمنى لهذا المهرجان العروبى الاستمرارية… والرقى والتقدم الى مصاف العالمية ليشكل مردود معنوى وثقافى وحضارى..الى هذه المنطقة واهلها الطيبين… والى تونس الخضراء..حارقة الاكباد..
وتحية الى الفريق الذى كان سببا فى نجاح هذه الاحتفالية…المتميزة..
بلمة عربية فى زمن الانكسار وعلى راسهم الصديق
عز الدين بالطيب..مدير المهرجان…
سلامي على الاجواد والبنداقه.
والاحرار فى وان اللزم تتلاقه..
سلام براعه سلام عز للى يخلصو فداعة…
يوم المداعى خيلهم تتداعى…
فراسين حبتهم اتجى تزاقه…
زعم (دوز) مازالت اتجى فزاعة
وتفزع معاك (الحامة) المشتاقه..
قدا نجع فى التاريخ دار براعة.
وعند الايطالى تهمته فلاقه…

موسوعة شعراء الفصحى العرب / الشاعرة : سارة اللآفـــــــــــــــي / تونس

الشاعرة التونسية هدى الهرمي تصدر ديوانها الجديد(( ظلال الأجنحة ))  

الوسوم
إغلاق