ابداعات أدبيةاهم القضايا

بنت افكار بقلم: سميرة الاسريجى

بنت افكار بقلم: سميرة الاسريجى

البداية وفاة الام (السيدة افكار) والدة بسنت وترك الفتاة التى بلغلت ٢٢ مع زوج الام
الكاتب احمد كامل الرجل الطيب صاحب الخلق والمكانة العالية والذى تولى تربية بسنت منذ الصغر بعد انفصال الام عن زوجها الأول وقد كان نعم الاب البديل
بعد وفاة الام تغير حاله الى حزن دائم واكتئاب لفقدة المرأة التى أحبها
وبسنت الابنة تغير حالها هى الاخرى وكل منهما يفكر داخل عقله كيف يعيش مع الاخر رغم انه هو من قام برعيتها من الصغر ولم تعرف اب غيرة
وفى ليلة عاد البيت فى حالة اعياء شديدة وبمجرد دخولة المنزل سقط مغشيا عليه فزعت الفتاة وظلت ترعاه ايام وايام الى ان تعافا وعاد الى صحتة ووعية وبادر بشكر الفتاة على رعايتة وفوجأ بها توبخة وتحاسبة قائلة
انا كان ممكن اسيبك تموت بعد اللى عملته فيا لكن رعيت انك انت اللى ربتنى وكنت طول عمرك بمثابة والد ليا دلوقتى لازم تقولى هعمل اللى فى المصيبة اللى انا فيها بسببك
اندهش قائلا
مصيبة ايه انا مش فاهم اى حاجة
انتى بتتكلمى عن ايه يابنتى
ردة صارخه
بنتك دلوقتى بقيت بنتك وهو فى اب يغتصب بنته انت وحش استغليت انى لوحدى معاك فى البيت وقضيت على حياتى ولولا خوفى من الفضيحة وحفاظا على ذكرى امى كنت سجنتك او قتلتلك لكن دلوقتى لازم تتصرف وتشوف لحل للمصيبة دى
جن جنونه ولم يمنعه مرضة من محاولة النهوض وضربها مستنكرا ماتقولة ظل ينهال عليها ضرب الى ان دخلت حجرتها واغلقت الباب فسقط امام الباب محدثا نفسه
مستحيل اعمل كدا دى كدابه
مجرمه لكن انا اللى مربيها مستحيل تكذب وتفتعل حكاية زى دى وتلوث سمعتها بنفسها
اعمل ايه يارب اعرف الحقيقة ازاى ساعدنى يارب
ثم هم وارتدى ثيابه ونزل من البيت وتركه وذهب الى بيت اخته مبرر رغبته فى الااقامه عندها انه لا يستطيع ان يعيش مع البنت بعد وفاة امها وهى بمفردها خوفا على سمعتها من كلام الناس فاقتنعت اخته ورحبت به يقيم معها هى واولادها خاصة انها ارملة وتكبره سنا
وبعد عدة اشهر قليلة فوجأ بالفتاة تتصل به وتخبره انها تحمل بين احشائها طفله الذى طالما تمناه من امها ولم يستطع
لفقد الام رحمها لاسباب مرضية
رد انتى لسه عايشه فى الكدبة دى ومصدقه نفسك انتى مجنونه ردت قائلة بينى وبينك تحليل الجينات بس لازم تتصرف وتاخدنى من البيت عشان الجيران هتلاحظ نمو ابنك فى بطنى اغلق الهاتف فى وجهها ثم هدء وعاود التفكير
فما كان امامه حل إلا ان اخذ شقة فى مكان بعيد واقام معها فيها وكل منهم فى حالة الى ان ارهقها الحمل ومرضت فظل يرعاها حتى اليوم الموعود الذى علت فيه صرخاتها من الٱم الولادة فاسرع وأخذها المستشفى وعلت صرخات الطفل وهنا قرر ان يتاكد من ابوته للطفل وهم ليطلب من الطبيب بشكل سرى عمل تحليل الdna وبالفعل ذهب الى الطبيب ليخبره وفوجأ بابن اخته فى حجرة الطبيب فقال
حازم : ايه اللى جابك هنا عرفت ازى انى هنا
رد حازم مرتبكا
اصل ياخالى بسنت كلمتنى وهى اللى قالتلى اجى هنا
رد قائلا :ليه
حازم :مش عارف هو فى ايه ياخالى
رد:: دة موضوع كبير بعدين نتكلم فيه المهم تييجى معايا دلوقتى ندخل لها ونشوف كلمتك ليه انت بالذات
حازم: طيب روح انت ياخالى وانا هاجى وراك
هو : لاء انا قولت هانروح سوا ودلوقتى حالا
وامسكه من يده بقوة وجذبه الى غرفة بسنت وعند باب الغرفه قابلته الممرضة بوجه حزين حاملة الطفل بين يديها قائلة له البقاء لله فى المدام واعطت الطفل لحازم
فنظر اليها احمد نظرة غضب واسرع داخل الغرفة
وهو يصرخ فى وجه جثة بسنت
قائلا : هربتى منى بفعلتك انا بردوا هعرف اذا كان ابنى ولا لاء ولو طلعتى كذابة هقتله ومش هارحم ابوه مهما كان مين هو
والتفت الى حازم الذى جلس بجوار الجثه حاملا للطفل ناظرا الى وجهه نظرة حزن تائه فى ملامحه الصغيره
ولم ينتبه إلا مع صرخة احمد طالبا الطبيب ليخبره بانه يريد تحليل الdne واندهش الطبيب اما م اصراره وصراخ حازم
حرام عليك هى ماتت وسرها معاها لو ربنا رايد انك تعرف كانت عاشت وقالتلك كل حاجه
رد احمد :انت مش عايزنى اعمله ليه لازم انت ابو الولد تسمر حازم مندهشا لم ينطق كلمة واحد
اكمل احمد صراخه مرددا لازم كلنا نعمل التحليل وانت اولنا
وإلا هقتلك انت وهو
هدئه الطبيب ومع اصرارة قام باخذ العينة وعمل التحليل اللازم
ومرت ايام قليله الى ان حان موعد ظهور نتيجة التحليل
وأمسك احمد الظرف بيديه ليس ليعرف النتيجه ولكن ليضع به قصته الاخيره بعد ان انتهى من كتابتها تاركا نتيجة التحليل لخيال القارئ
___

بنت افكار بقلم: سميرة الاسريجى

قد يعجبك أيضا:

هل يعود لـ السينما المصرية وجهها الجميل من جديد؟

كلام الفن عن الفن وكلام الفنانين عن انفسهم

مسلسل حكايتى الحلقة 24

إغلاق