محاولات فاشلة لتهكير موقع الساعة 25 لكن هيهات !!

الساعة 25

لا أدرى من أين ابدأ لكن أعتقد أن المرض النفسى الذى اصاب القلوب الضعيفة إيمانيا وهو أيضا الذى أعمى بصائر الكثيرين من أعداء النجاح حيث يترصدون لكل ماهو  صادق ومخلص لوجة هذا الوطن فموقع صحيفتنا ( الساعة 25)والحمد لله هو الذى عرى حفدة القردة والخنازير وكشف عن نواياهم السيئة وموقعنا دوما ضد كافة أشكال التطبيع مع العدو الصهيونى وسيستمر فى كشف حقائقهم وتعريتهم أمام العالم ولدينا المواقع الأحتياطية التى تداوم العطاء لوجة هذا الوطن وموقعنا بخير مادام يعمل بة مجموعة محبة ومخلصة لوجة الوطن الأكبر والعمل على وحدتة والدعوة لنبذ العنف ونبذ التطرف والوقوف بجانب قضايا  الشعوب المشردة وما اكثرهم فى ظل الظروف العربية الراهنة والتى تحارب كل شىء أصيل وجميل فهل يحاول الموساد شل حركة التعرية الموجهة لاسرائيل . أم أن ابن سليمان ارسل سهامة لموقعنا الذى كشف عن وجهة الحقيقى والذى يحارب كل من ينطق بالحق والحرية ؟! أم انة بشار الذى قضى على كل شىء ويدير الدمار وهو يعيش تحت الأرض .. الحقيقة ان من يحارب الساعة 25 فهو مريض نفسانى ويحتاج بسرعة الى ان ينتحر ويموت بغيظة بعيدا عن الشرفاء المخلصين الأوفياء الوطنيين الداعين للسمو الحضارى ورقى الشعوب ونبذ العنف والتاكيد على الوحدة الوطنية ونشر الوعى الثقافى والفنى فى البلدان العربية وموقعنا ليس ربحيا ولا يسعى لمجد مزيف فأصحاب الموقع والمشرفين علية هم علماء أجلاء وأساتذة كبار حققوا من المجد مالم يحققة سفاكى الدماء وأكلى لحوم البشر السابحين فى بحار الدماء والغارقين فى الوحل بدون انتهاء والجالبين العار لأوطانهم  من سابع ارض الى اعلى سماء وسيطاردهم ظلمهم للبشر وتطاردهم اعمالهم الخبيئة الدنيئة القذرة .. لكن شعاع النور سيظل مضيئا ابد الدهر رغم انف العصابات المنتشرة فى بلادنا المسكينة وسيظل مضيئاً وهاجاً مادمنا نؤمن بقضيتنا السامية الراقية ونعمل فى النور ومن اجل النور والحب والخير والامن والسلام .

 

 

 

 



أحدث المقالات