منتدى الأحرار الأدبي و ليلة شعرية مصرية جزائرية بالقاهرة / مجلة ( مبدعو مصر )

 

القاهرة: أمل حجاج- إبراهيم موسى النحّاس:

         أقام منتدى الأحرار الأدبي بقلب القاهرة أمسية شعرية كبرى أمس جمعت بين الإبداعين المصري والجزائري, بدأت الأمسية بكلمة من الشاعر و الناقد الأدبي المصري إبراهيم موسى النحّاس دارت حول العللاقات التاريخية للتعاون بين الشعبين الشقيقين و التعاون الثقافي والأدبي بينهما  وقام بالترحيب بوفد أعضاء اتحاد الكتاب الجزائريين الحاضرين و على رأسهم الشاعر الكبير عزوز عقيل و الشاعر طارق ثابت الذي يعمل أستاذا للنقد الأدبي الحديث بجامعة باتنة ثم قام بتسليم إدارة الأمسية لمديرة المنتدى الشاعرة المصرية أمل حجاج التي بدأت بتقديم الشاعر عزوز عقيل الذي أمتع الحضور بقصائد من ديوانه(( السنبلة )) خصوصًا قصيدته الغزلية في ” فاطمة ” ثم قدَّمتْ الشعراء المصريين الذين حضروا الندوة, فكان من بين شعراء الفصحة الشعراء محمود إسماعيل و عادل إدريس و هاني داوود ومن شعراء العامية المصرية الشاعر الكبير هشام الدشناوي و الشاعر الشاب حسام البربري, ثم قدَّمت الشاعر إبراهيم موسى النحّاس الذي ألقى بعض قصائده من ديوانه السادس يليه الشاعر الجزائري طارق ثابت الذي أبدع ولفت انتباه الحضور بالبهاء الفني للقصيدة التفعيلية والعمودية عنده منخلال القصائد التي ألقاها على الحضور من الديوان الأخير وانتهت الأمسية بقصائد من العامية المصرية للشاعرة أمل حجاج ثم التقاط الصور التذكارية, ومن النصوص التي  ألقيت في الأمسية هذا المقطع للشاعر عزوز عقيل والذي قال فيه”

(( كنتَ وَحدَكَ تعشقُ
أطيافَ سنبلةٍ
نسيتها المناجلُ
من وقتِ جدِّكَ
لكنَّما الريحُ ها داعبتها
ولَم تنحنِ
وظلَّتْ تعانق صفو السماءِ
لتخبرهم أنَّ جَدَّكَ
كان يغازل كأسَ الحليبِ
وخبزَ الشعيرِ
وتخبرهم أنَّ زوجته لم تكن
غيرَ حلمٍ وديعٍ
تعانق أحلام جدّكَ
كي تزرع الحبَّ فيه …تعلِّمه))

وأيضًا قول الشاعر إبراهيم موسى النحاس:

لو…….))
كنتُ
تركتُ المطارَ يُقبِّل ركبتها
مَن قال إنَّ الفنادق لن تنحني
أراها فقط تبتسم
وكفّي
تصُبُّ على حِجرها النيلَ
في نزهةٍ …مثل عينيها
تُرَى..
هل يسعها قلبُ الهَرَم
ومَن سيفك شِجار الجِمال
لتركب أيُّهمُ
مَن
غير نبضي أنا ربّما
يعتلي العرش
يفتح حُجبَ النوافذ
قُل
أتجلّى لها
و بتصرفٍ رومانسي في آخر السُكْرِ
أُطبقُ عيني
تغطي فداحة نور الحضور البهي

لا لا لا لا….
هل جُننتَ
لن أتركها تنام هنا
داخل العين
ستخبرها
كم سهرتْ
كالمراهق في حضرة ٍ للتوحُّدِ
وكم شاكستْ نظرةٌ عريها بالفراش
وكم طهَّرَتْ فكرها بالدموع
لأنَّ الغيابَ غيابٌ
و كم
هو بعْثُ الجمالِ
حين
تجيء
هُنا)).

 



أحدث المقالات