سكر البحر / بقلم : حليمة بريهوم / الجزائر / مجلة ( مبدعو مصر )

بخطى حافية نحو البحر
تتسارع الأسئلة في حيرة
تحمل السكر وكيس أشواق
لتحلي صبحا تمادى في السهر..
هناك…
على حافة فنجان بلون النقاء
جلس ينحت دخانا متصاعدا..
وجه قهوته لوحة وإزميله سيجارة…
يسمع همسا..
في صمت موصول..
إصغاء من نوع خاص..
هناك..
في ضيافة الوجدان..
بلا أذان..
الحكاية اطبقت عليها الشفاه..
ذابت في رشفة..
في عناق يلهم أنفاس النصوص
مسروق من لحظة صفاء.. الحرف يشبع تلك الرغبة المرهونة بالبقاء.
في غفوة في عالم النجوم،
وما أدراك ما النجوم!!
عالم اتخذه الله قسما..
يأخذ الروح الى الحياة او العدم…
يا للعجب !!
يا للندم..
من علم ذاك الكون فنون الإستقبال ؟
بمواقعها تسهر العيون تسامر الخلان..
هناك..
في فسحة بين الأفراح والأحزان..
كتبت صدفة في سجلات الوفاء
مخطوفة من ذكريات ليس لها عنوان…
هناك..
وفي لحظة تخطف اﻷنفاس.
يبرق وجهها في عينيه..
يمور فوق زبد الموج..
وتعود شفتاه تحتضن سيجارته..
يتراقص دخانها لينافس السحاب في لونه شكله ووزنه..
متشابهان كلاهما..
يحصي قطرات الندى..
كما زخات المطر..
يجمع دمع الحيران،
بين السراب ونوافذ الأوهام،
وجنات تسكن قمتها رموش من أشعار..
و في دولاب الزمان حكاوي وحنين..
هناك..
بينهما..
يضيع النحات ملامح منحوتته..
وبين الأسفار وغربة الفكرة..
هذا صباحي صار يحمل التوائم..
وما البحر الا مرآة لسماء..
ارسلت عبرها وجهها وألقت عليه السلام.
صباحكم صباحين واحد حلملمي والأخر زين …….



أحدث المقالات