اليونان تكشف عورات المنتخب البديل..كيف ترحل مصر لروسيا بدون “ظهيرين”؟!

العرضيات يا فراعنة؟!..المنتخب يهوى السقوط في سويسرا..اليونان تكشف عورات المنتخب البديل..كيف ترحل مصر لروسيا بدون “ظهيرين”؟!..الشحات ومؤمن وأشرف طلعوا “وهم”..”قفشة” يفشل في أول ظهور..وعواد موهبة فقدت الثقة

 

أعتقد أننا سنحيا قدر ما نحيا، وتأتي أجيال خلف أجيال من نسلنا، وأزمة الكرة المصرية مع العرضيات ما تزال مستمرة، لكننا لن نسامح في هذا حتى تقوم القيامة، إلى متى ستدفع الكرة في مصر على صعيد الأندية والمنتخبات، فاتورة تاريخها الطويل، بسبب أخطاء دفاعية ساذجة في التمركز مع الكرات العرضية، يمكن تفاديها في محاضرة وتمرينتين؟!.

مصر تذوقت هزيمة جديدة في معسكر سويسرا أمام اليونان بنفس الطريقة التي نلدغ بها كل مرة، هدف اليونان والمباراة الوحيد جاء عن طريق اللاعب كاريليس في الدقيقة 30 من زمن المباراة، من كرة عرضية من الجبهة اليسرى للمنتخب، ليجد كاريليس نفسه أمام محمد عواد ليضعها برأسه في المرمى.

فنياً كل خطوط المنتخب أمام اليونان كانت دون المستوي، ورغم أن هدف كوبر كان تجريب اللاعبين، لكنه بالشكل الذي بدأ به اللقاء، أعتقد أنه كان يقصد التخلص من صداع الجماهير والنقاد بالوقوف على مستوى اللاعبين الجدد، ليجد نفسه في النهاية امام نفس اللاعبين الذين يعتمد عليهم، فبعد مستوى الفراعنة امام اليونان لا يمكن لعاقل أن يطالب كوبر بالدفع بالشحات او ضم أيمن أشرف أو قفشة أو حتى اللجوء لمؤمن زكريا.

كوبر دفع بـ 8 لاعبي جدد في المنتخب في التشكيل الأساسي، المنتخب لعب لقاء اليوم، بتشكيل مكون من، محمد عواد، – أحمد المحمدى – سعد سمير – على جبر – عمر جابر – حسام عاشور – محمد الننى – مؤمن زكريا  – محمد مجدى أفشة – رمضان صبحي – مروان محسن.

وفضل هيكتور كوبر وضع محمد صلاح على دكة البدلاء، في بداية اللقاء ومعه  كلا من: عصام الحضري – أحمد الشناوي – عبد الله السعيد – محمد صلاح – أحمد حجازي – محمد عبد الشافي – سام مرسي – أيمن أشرف – حسين الشحات – محمود عبد المنعم “كهربا” – محمود عبد الرازق “شيكابالا” – عمرو وردة، فيما استبعد من المباراة الخماسي: محمد الشناوي – أحمد فتحي – طارق حامد – محمود حسن “تريزيجيه” – أحمد حسن “كوكا”.

الانسجام بدأ غائباً عن اللاعبين بحكم أنها أول مباراة يشاركون فيها معاً، لكن اللاعبين نفسهم فقدو الثقة في قدراتهم الفردية، وفشل معظمهم في الاستلام والتسلم ناهيك عن الأخطاء الدفاعية الكبيرة لقلبي الدفاع والظهيرين االميل باستمرار للعب الكرات للخلف تجاه محمد عواد.

هذا الأخير كان دون المستوى فيما يتعلق بتوقيتات خاطئة في الخروج على الكرات العرضية وسوء تقدير في التعامل مع التسديد البعيد.

عمر جابر والذي دفع ثمن مشاركته في غير مكانه باداء مهزوز خرج للإصابة ونزل ايمن اشرف الذي لم يكن افضل منه على مستوى التركيز والأداء.

عاب المنتخب عملية Building Up  وهي عملية التدرج بالكرة من الخلف للأمام، كما عابه البطء الشديد في تحضير الهجمة، والهشاشة الدفاعية في قلب الدفاع والظهيرين، خاصة جبهة عمر جابر المُخترقة باستمرار.

المحمدي الذي شارك لآول مرة كقائد للفريق، في ظل غياب الحضري وفتحي عن اللقاء، ورغم خبراته التي تمتد لـ 79 مباراة دولية قدم واحدة من أسوأ مبارياته أمام اليونان، غير أن أهدار المنتخب الوطني فرصة التقدم عن طريق مؤمن زكريا في الدقائق الأولى بعدما انفرد بمرمى اليونان أفقدت الفراعنة تركيزهم.

في الشوط الثاني، حاول كوبر العودة للمباراة من خلال “كبشة” تبديلات، ولكنها لم تصلح من شكل الفراعنة بعدما فقد المنتخب شخصيته في المباراة، فنزل حسين الشحات على حساب مؤمن زكريا الغائب، ونزل عمرو وردة مكان محمد مجدي قفشة، وبعدها جاء التبديل الإضطراري بخروج عمر جابر للإصابة ونزول أيمن أشرف.

استمرت سيطرة المنتخب اليوناني على وسط الملعب وظل مرمى محمد عواد تحت تهديد الهجوم اليوناني والأخطاء الساذجة من دفاعات الفراعنة، بجانب

ومن أهم أرقام وظواهر مباراة مصر واليونان ما يلي:

1 – على طريقة محمد الشناوي وشريف إكرامي، فشل محمد عواد حارس مرمى المنتخب الوطني، في الحفاظ على نظافة شباكه في المباراة الدولية الأولى له مع الفراعنة، بعد استقبال شباكه الهدف الأول أمام اليونان.

محمد الشناوي حارس الأهلي ومنتخب مصر وزميله شريف إكرامي هما فقط الحارسين اللذين تلقيا أهدافا في أول لقاء رسمي مع منتخب مصر، قبل محمد عواد اليوم.

وخاض محمد الشناوي أول مباراة دولية مع منتخب مصر أمام البرتغال ورغم انه تألق وحافظ على شباكه نظيفة حتى الوقت بدل الضائع إلا أن المباراة انتهت بنتيجة 2-1 للبرتغال.

وانضم الشناوي إلى زميله في الأهلي شريف إكرامي الذي كان قد تلقى هدفين في أول مباراة دولية وكانت مباراة ودية دولية أمام الأورجواي في 2006 وانتهت بفوز الأوروجوي بهدفين نظيفين ويومها حل شريف إكرامي بديلا لعبدالمنصف وتلقى هدفين في الشوط الثاني.

ومنذ ظهور الحضري على المستوى الدولى، فإن حراس المرمى الذين حافظوا على شباكهم نظيفة في أول مباراة دولية معتمدة من الفيفا هم:عصام الحضري،عبدالواحد السيد، محمد عبدالمنصف، و محمد صبحي.

2 _ بات مركز حراسة مرمى الفراعنة فى مونديال روسيا 2018، والذى كان يشوبه الكثير من التهكنات واللغط فى ظل كثرة الحراس الجاهزين لتمثيل المنتخب فى كأس العالم، واضحا ومستقرا بشكل كبير بعد المباراتين الوديتين اللتان خاضهما الفريق القومى أمام البرتغال واليونان.

ولعب منتخب مصر مباراتين وديتين بمعسكره بسويسرا أمام البرتغال واليونان وخسرهما 2 / 1 و1 / 0 على التوالى، فى أطار استعدادته لنهائيات كأس العالم 2018 بروسيا، والتى يقع فى منافساتها ضمن المجموعة الاولى مع روسيا المستضيف، أوروجواى والسعودية.

وأصبح بشكل كبير الثلاثى الذى سيمثل مصر فى كأس العالم بمركز حراسة المرمى ، عصام الحضرى ، محمد الشناوى ، احمد الشناوى، وذلك وفقا للمعطيات التى خرجت بها مباراتى الفراعنة أمام اليونان والبرتغال.

ووضح أن الجهاز الفنى للمنتخب الوطنى قد أستقر قبل معسكر سويسرا على الثنائى عصام الحضرى وأحمد الشناوى، لذا أشرك الثنائى الأخر محمد عواد ومحمد الشناوى فى مباراتى اليونان والبرتغال للمفاضلة بينهما ليكون أحدهما الحارس الثالث للفراعنة فى المونديال.

ووفقا للمستوى الذى ظهر عليه محمد الشناوى ومحمد عواد مع الفراعنة، فأن الكفة الأرجح ستميل لصالح الأول مقارنة بمستوى الثنائى أمام البرتغال واليونان، حيث ظهر حارس الإسماعيلى بمستوى عادى للغاية ولم يحصل على أى إشادة ، بالعكس من الثانى الذى قدم مردود طيب أمام البرتغال ولم يكن مسئولا عن هدفى الدون كريستيانو رونالدو اللذان جاءا بأخطاء دفاعية فى المقام الأول.

اليوم السابع



أحدث المقالات