الخندق / بقلم الاديبة/ دعاء أحمد شكرى

 

طاف حولها..أملها كبير بأن يطوقها وتلتحف به بعد اشتياق، رغم أنه سيودعها بخندقه المختنق لكنه مريح لنفسها. تسرب إليها شعاع ممزوج اﻷلوان، محمل بغبار حول الغيوم التى تحملها.. تتلاشى شيئا فشيئاً.. تسقط بين وجوه ملثمة، من حولها اختلطت نفوس معبأة بروائح مكتومة ﻻ يعلم بها إﻻ خالقها..لن يميز أصحابها خارج الخندق إﻻ إذا غلبهم الغضب وباغتتهم المواقف ونزعت أقنعتهم.. تختنق..تصرخ منذ أسرعوا بما أسموه بنجدتها وتسميه هى إعادة هلاكها يضيع أملها.. تخرج من خندق الصدق وتدفن حية فى صحراء الدنيا.

 

 



أحدث المقالات