سانتا كلوز / شعر أسامة الزقزوق

 

 

سانتا كلوز ليس سعيدا

بما يكفي هذا العام

فكيف سيدخل  الي عامه الجديد ؟

وكل هذي الدماء تركض من خلفه

كحصان خشبي نفث فيه الموت روحه

والبسه  عباءة  الانكسار / الحداد

وكيف له  أن يشتري هدايا ؟

لاطفال  خرجوا من دائرة البراءة

الفرح

وماتوا

تحت ركام

الاختلاف

فقه

السلطة

والفكر  المتجذر

المتعفن

واللاحساس  بالإنسان

سانتا كلوز

يكابد  أحزانه

يجاهد أتراحه

ويضع يده في جيبه

المصنوع من الأغلال

والمتاريس

وينظر  في مرآته المصنوعة

من  الطوب اللبن

والاسمنت

ثم يعلن   لمنتظريه

أنا لست  سعيدا

بما يكفي هذا العام

فكيف أروي أحلامكم

امانيكم

طموحاتكم

بضحكات الشمس

بأهازيج القمر

وأنا ما زلت أري نصف  الكوب

فارغاً

أمامي

 



أحدث المقالات