عيون مفتحة لا تبصر… / بقلم : خديجة حراق.

على اريكة الصمت يتارجح الليل ينتظر نوم السكون ليعزف على اوتار الضوء سمفونية ضجيج خافت من حناجر عرائس البحر تحت عباءة الظلام…النجوم اسدلت رموشها ..سرها تفضحه عيونها المفتحة الوحيدة التي تبصر من ثقوب الغيم..يستتر مسافر بلا اقدام تحت جنح الفوضى ليقطع مسافات على اكتاف ذهول مفاجاة غرق الشمس واقفال الافق …لاجسر الى هناك والرصيف تآكل حادا يدمي من يترنح خطوة خطوة يريد العبور.. صفير الفجر دوى اختبأت الاجسام والرؤوس تدلت اعناقها طويلة لم يكفها الجحر..,جرافة تحدد المدى تقطع الشوائب وتدحرج الروؤس ..عينها جاحظة لم يغمض جفنها ….النوم لا يعفيها من النظر …هكذا هناك لا حاجة للاغفاء او العيون .. فقدت البصر وامامها سراب بمعطف رؤية لا تتغير..

خديجة حراق.



أحدث المقالات