موسوعة شعراء الفصحى العرب / الشاعرة : سامية بن عسو

السيرة الذاتية

 

الشاعرة سامية بن عسو

من مواليد 06 نوفمبر 1976م بتقرت ولاية ورقلة / الجزائر

متخرجة من جامعة عنابة ،

حاصلة على شهادة الدارسات المعمقة تخصص علوم الادارية وتقنيات بنكية ،

لها عدة اسهامات في الأدب الجزائري في مجالات الكتابة السردية والشعرية

للشاعرة مجموعة شعرية بعنوان ((أيقونات))  صادرة سنة 2007م مطبعة الرغاية الجزائر ،

ولها تحت الطبع :

((جفن الخزامى وطرق الياسمين)) مجموعات شعرية

ورواية مخطوطة عنوانها ((أيفا)).

الشاعرة بدأت الكتابة منذ بداية التسعينات من القرن الماضي نشرت لها عدة نصوص شعرية في مختلف الجرائد الوطنية والمجلات الادبية المتخصصة كما ساهمت في اثراء الساحة الثقافية الوطنية بمشاركاتها في العديد من الملتقيات الادبية وخاصة التي تهتم بأدب المرأة الشعر تحديدا فازت بعدة جوائز منها :

– الجائزة الثانية في مسابقة ملتقى كتاب الجزائر المعاصرة سنة 2006م بعنابة

– الجائزة الثانية في ملتقى المتن الادبي الجزائري المنظم من طرف نادي الاتصال الثقافي / عنابة

شاركت الشاعرة في العديد من الملتقيات الادبية منها:

ملتقى الجلفة الادبي سنة 2005م

ملتقى بسكرة للمرأة المبدعة سنة 2005م

ملتقى الادب والثورة ولاية قالمة سنة 2006م

ملتقى ثقافي بالوادي سنة 2006م

ملتقى الطبيعة والابداع بالطارف سنة 2007م

ساهمت في تأسيس ندوة أدب المرأة بالطارف 2017م

المهرجان الثقافي الوطني للشعر النسوي 2012م و2013 م

ملتقى الشعر والفن التشكيلي 2014 م سكيكدة

ملتقى شموع لابداع الادبي وهران 2016م

إضافة للعديد من الملتقيات الوطنية والمحلية

كرمت الشاعرة من طرف مديرية عنابة بالتنسيق مع جمعية أحباب حسان العنابي 2014م

كرمت من طرف مديرية الثقافة لولاية الطارف سنة 2016م

الشاعرة كرمت في ولاية سكيكدة في إطار ملتقى الشعر والفن التشكيلي.

 

 

 

(( أنثى الجدار ))

 

فضّت عرش الصمت 

، وملوك النمل

طلقة ضلت صوابها

فتصدعت بيد من غبار

طين تشظى أطرافه

وطفل يختبئ في شقوق الجدار

 

أفقت على غير العادة

أفقت وأنا أتطلع ،

للوجه الذي ما كنت اراه

أفقت ،

        أجسّ نبض خطيئتي التي أثارها ضجر الجدار

… وتصدع ما خفته ، حينما تأملت مرآة وهي تتلوى

في اخر النهار

عند ساق السنبلة

تحت ريشة الضوء

في جبة الظل

في غرابة الدخان

               تمادت فراشة من نار

تلبس قميصا من صخب

وهي تراقص شفاه الجدار

 

انتظرته

ينتظرني …

جلس على الأريكة ،

شغل المقعد بضعة أعوام

مال على النافذة

أستقام ، انحنى بالشرفة قيلا

دقق في الشارع ولا أحد يدق شفتي

وحده الاسمنت يمتثل أمامي

البيت لا يزال نائما ،

  في زاويتي ، وأنا أغصّ

  حتى ينحني الحائط ووجهي الذي يغمره الجدار

متى يبقى واقفا

متى ينهار

متى تتباهى الفراشة التي تغنت

متى يتداعى عقل الجدار ؟؟ 

 

(( قصائد))

يرنو…

كما يرنو إلى أصابع الصباح ،

إلى أظافره التي لا تهدأ

و هي تعيد الضوء إلى جُبته

تسحبها كقطن نفثته شفة الريح

تقاوم خطو ساعة تجس نبض الجدار

عبثا تعيد عقربا غادر محطته

و نقر خطوة يُضايقها الرصيف

………..

لم يكن

ظله الذي إستفاق فجأة في أنفاس غرفة تنام

هو فقط

حِس يتقدُ في ظلع نافذة ظل يوخزُ نبض الوسادة

كي يستيقظ الوقت في ساعتي التي تنامُ….

 

……

بلا أيِّ وقت

ولا أيِّ موعد كان قد حدد وُجهتنا

ولا أيِّ ساعةٍ واحدة تضبطُ قهوتنا

دون منبه …

تخرج ساعات كثيرة تتدافع

كالعام الفارط و الذي سبقه و هذا الذي تَلاهُ

لا ساعة رّملِ ينفدُ حبها

و لا عقرب يهزُ للعدد يداهُ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اعداد

الشاعر : محمد عبد القوى حسن

Mobd3o.com@gmail.com

01092590392   01113382408

يشرفنا زيارتكم لمجلة مبدعو مصر على الفيس بوك اضغط هنا



أحدث المقالات