الطالب المدلل اتفق مع صديقه يتصل بوالده ويبلغه بأن “محمد” تعرض للاختطاف وطالبه بنصف مليون جنيه فدية

 

لماذا نستجلكل طلبات اولادنا ونلبيها على الفور ؟

لماذا لا نساعداولادنا ان يشقوا طريقهم ويعتمدوا على انفسهم ؟

لماذا نتعب نحن الاباء من اجل .. ليس راحة الابناء فقط بل .. لدرجه توصيلهم لمرحلة يتمردون فيها علينا .. وينقلبون  لينهبوا اموالنا بحجج كاذبه

الطالب محمد .. شاب فى العشرين من عمره ، وجد نفسه فتى مدللا لأسرته، لا يُرد له طلب، الجميع يعمل لراحته، أب يعمل ليل نهار من أجل توفير أموال له للإنفاق على تعليمه فى إحدى الجامعات بالمنوفية، وأم تتمنى لابنها الرضاالشاب “الكيوت” كما يطلق عليه أصدقاؤه، استغل حالة الحب والرضا التى منحته له أسرته، وقرر التمرد عليهم بطريقته، ولم يرد أن تنتهى عواقب الأمور داخل قسم الشرطةالابن المدلل طلب من والده الذى يقطن بمدينة قطور فى محافظة الغربية مبلغاً كبيراً من المال، لكن الأب رفض هذه المرة، خاصة أن الابن ليس فى حاجة لكل هذه الأموال التى تفسد أخلاق الشباب، ومن هنا قرر الشاب إعلان التمرد على أسرته، وأن يصب عليهم غضبه، ليعيشوا فى حالة من القلق والخوف، فاختلق واقعة اختطافهلم يبالى الابن المدلل بمشاعر أسرته وخوفهم عليه، وجلس برفقة أحد أصدقائه الذى يتناغم معه فى التفكير، وخطط الاثنان والشيطان ثالثهما للجريمة، حيث اشتروا شريحة “محمول” واتصل صديقه بوالده، وأبلغه بأن “محمد” تعرض للاختطاف وطالبه بنصف مليون جنيه فدية نظير إعادته له مرة أخرى، بينما كان “محمد” يجلس بجوار صديقه فى شقة بالمنوفية والضحكات مرسومة على وجهه.حالة من القلق انتابت أسرة “محمد” فى مدينة قطور بالغربية، حيث بحثوا عنه لدى جميع الأصدقاء والأهل والجيران دون فائدة، وحاولوا الاتصال على هاتفه المحمول عدة مرات، لكنه بات مغلقاً، ومن ثم لم يجدوا وسيلة للعثور على “محمد” سوى اللجوء لمركز شرطة قطور وتحرير محضر باختطافه ضباط المباحث بمركز شرطة قطور من الوهلة الأولى تعاملوا مع البلاغ بمحمل الجد، واستمعوا إلى أقوال عم الطالب الذى حرر المحضر، وبدأت أجهزة الأمن تجمع المعلومات اللازمة، وتستعيين بالتقنيات الحديثة للوصول للشاب، حيث توصلت معلوماتها إلى أن الاتصالات التى جرت من تليفون الشخص الذى أجرى مكالمة بأسرة “محمد” كانت من مدينة شبين الكوم بالمنوفية التى يدرس بها الطالب، وتبين أنها من داخل شقة مستأجرة تم تحديد مكانها الجغرافى ومداهمتها بعد تقنين الإجراءات، إلا أنهم وجدوا الطالب برفقة صديقه، مؤكدين أنهم اختلقوا الواقعة للحصول على المبلغ فتم اتخاذ الإجراءات القانونية ضدهماكواليس الواقعة بدأت ببلاغ لمركز شرطة قطور من “رأفت.ا.س” بغياب نجل شقيقه “محمد” 22 سنة، طالب بإحدى الكليات بشبين الكوم بالمنوفية، وتلقى المبلغ اتصالا تليفونيا من أحد الأشخاص وطالبه بنصف مليون جنيه مقابل إطلاق سراحه، فوجه اللواء جمال عبد البارى مساعد وزير الداخلية للأمن العام بتشكيل فريق بحث بقيادة اللواء أيمن لقية مدير مباحث الغربية لكشف غموض الواقعة، ومن خلال جمع المعلومات وتكثيف التحريات توصلت جود فريق البحث إلى تواجد المُبلغ بغيابه بإحدى الشقق السكنية بمدينة شبين الكوم بالمنوفية برفقة أحد زملائه بالكلية ويدعى “أحمد.س.ع” وعقب تقنين الإجراءات وبالتنسيق مع الجهات المعنية تم ضبطهما، وبمواجهتهما اعترفا بافتعال واقعة اختطاف المتغيب نظراً لكونه يمر بضائقة مالية، حيث إنه طلب من والده إقراضه مبلغا ماليا، إلا أنه رفض فاتفق مع زميله على ادعاء خطفه وإطلاق سراحه مقابل نصف مليون جنيه، فوجه اللواء طارق حسونة مساعد وزير الداخلية مدير أمن الغربية باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال تلك الواقعة. انها بالفعل ماساه كبيره تتكرر كل يوم وقد قرات هذه القصه على صفحات جريدة اليوم السابع واردت ان انقلها لكم لنتحاور سويا ولا نترك الامر تمر هكذا دون ردع ودون محاسبة اولياء الامور على تسببهم الرئيسى بالوصول الى ابنائهم لمثل هذه المرحله التى من الممكن ان تنجرف بهم الى الهاويه وقد كان .

فالشاب سرق والده لكن بطريقه مختلفه عن السرقه المعهوده والمعروفه .

 

 



أحدث المقالات