مرفت يس تكتب : تنويعات راقصة على جـسد منهك

تنويعات راقصة على جـسد منهك

مرفت يس تكتب : تنويعات راقصة على جـسد منهك

بقلم : مرفت يس –

يــــالا يـــاحــــــلوة وريــــنــا قـــالهــــا وهــو مـــنـكـــمشآ فى غـطاءه ، فى فـــــجرية مـن صبـاحات طـوبة شديدة الصقيع ، رفعت غطاءها متحررة من ملابسها الثقيلة ، تتلوى بجسدها المائـل للبدانة وهى تتخيل ماكان يفعله عند جارتها عندما شاهدته وهى تغلق الشباك متسللآ من بيتها فى تلك الليلة التى سبقت تعرضه لحادث سـير أصابه بشلل نصفي ،فـظل طـريـح الفراش عـاجـزآ عـن الحركة ، وعـن التسـلل لمنزل سنية ، وحتى عن القيام بعلاقة حميمية معها ، بدأت تتحسس أجزاء جسدها وهى تتمايل أمامه ، وتقارن جسدها بجسد سنية ، تلك النحيلة لم تكن أكثر جمالا منها ،تلمس شفتيها بغنج تميل عليه تلثم شفاهه ، وتعاود رقصتها بحركات مثيرة ، تتسائل كيف بدأت علاقتهما وكيف أغوته تلك الـ……. وخاصة أنها لم تره يحادثها يومآ ، حتى عندما كانت تأتي لزيارتها لم يكن متواجدآ أغلب الأوقات بالمنزل . بـدأ يتحسس نصفه المشلول بـحسرة ، قال الأطباء : أنها فترة ويتعافى ، لكنه يشتاق لها وللياليها ، تلك الندلة التى لم تحاول ولا مـرة أن تسأل عنه أو محاولة زيارته وهى صديقتها وجارتهم التى لن يتخيل أحدآ ماكان .بينهما يومآ. كان مداومآ على صلاة الفجر ، وفي ليلة كهذه سمع صوتا يناديه وهو عائد من المسجد فانتبه على صوتها واقفة ببابها ويدها تشير له ، دخل على فورة ولم ينتظر مساحة من الحجج والتمهيدات …. يسترق النظر إليها وهى بمنزله تزور زوجته ، كان يتفحص جسدها بشهوة عارمة ، إلى أن ضبطته وهو يتلصص عليها وهى تساعد زوجته فى أعمال المنزل ، وقد كان ..وأصبح يتسلل كل ليلة لمنزلها …….. لم يرها منذ حادث السير الذى تعرض له وجعله عاجزآ مشلولا طريح الفراش ، وعبثآ تحاول زوجته معه فعقله وروحة مفتاحهما مع تلك الجارة …..يتأمل زوجته وهى تتراقص له ، لا يعرف ماذا ألم بها ، وكأن مسحة من الجمال والاغراء التبستها فى هذه الليلة شديدة الصقيع ؛ جعلتها تنهض من فراشها – هــاوريك انك تقدر تــــتراقــص أمــــامه ،تتأوه ، يصرخ جسدها من شدة الرغبة ، يالها من أنثى مفعمة بالحياة ، بــدأت الــحرارة تـسري فـــى جــــسده ، كلما زادت صراخاتها ويـــشعر بالـــرغبة فــأزال غــــطاءه وفـــتح ذراعيـــة لها فـــارتــمت بــين ذراعيـــه ، أخــــذ يــقبل شــفتيها ، فـــطبعـــت قــبــلة عــلى خـــده وهــو تــوشــوشــه ، – خـــلـــى ســـــنية تـــنفـــــعك وأغـــلقت بــــاب حــــجرتــــه وانــــصرفت !!!!!!!!