بكائية الولد الحزين / شعر : أحمد اسماعيل

بكائية الولد الحزين

بكائية الولد الحزين
………
” القلب ساعة مايصحي …

ياخدني ع الكورنيش…

فوق الكراسي الحجارة
نقعد نصلي استخارة…

ياتيجي ياماتجيش …

م البحر جنيه
تمنعني احدف ضلوعي …

من زهقي في الميه
تفرد قلوع المراكب …

وتمد غزل العناكب ..

.تنصب لي كام خية “

ــ ياست جنيه
القلب ليه موجوع
والنبض ليه ثاير
السر في الموضوع
والا اهو في الساير
بيفوت عليّ النهار
طارش كتاب همه
والقلب يرمي الدموع
متغمسة بدمه
ونقوم نلم الالم
من فوق لسان الهوا
نغزل وجعنا دوا
اتواب مرميه

ــ ياست جنيه
مين الولاد اللي ماتوا
والثورة سلمية
علي خد موتهم علم
والضحكة مرسومة
مين اللي فخخ رصيفنا
بخيانة محكومة
وازاي يموت العيال
من غير ولا خصومة

ــ ياست جنية
البحر ليه انقسم
دي الميه سياله
طب فين يروح السمك
لو ضاقت الحالة
وازاي تشق الخيانة الميه والمرسي
وشراعنا يبقي علم اسود كما الخسه
وعيالنا موهومة
ومعندهاش خبرة
ولا تفهم العبرة
ورا هوجة التعابين

ــ ياست جنيه
مين اللي خاننا مين
ع الصخر بات حلمي
مخنوق ومترمي
سمي عليه سمي
وارمي الودع ادوار
ارمي الودع دوار
شوطي الشيطان برة
الكأس ده ياما دار
ولا خافت الحرة

” حلمي كما سوسنة …في اليوم يعيش ميت سنة
ياست جنيه
للشر ميت مطحنة …واحنا اللي واقفينها
وماتسأليش فينها …ولا تساليني ازاي
كوم السنين اللي فاتت …النخوة ضاعت وماتت
ولا عدش م التقاليد …غير روشنة ومواعيد ”
………………………..
بكائية الولد الحزين

اقرأ ايضا:

تفاصيل الأمسية الشعرية الكبرى بنادى الأدب بفاقوس

صالون الشاعرة الأستاذة غادة عبد الرؤوف يواصل تألقه

الأوسكار تحترم من يحترمها

آفاق الإبداع – حرية التعبير المؤسسي بنقابة اتحاد الكتاب



أحدث المقالات